اقتصاد

سوريا تطلق مشاريع ضخمة لتأهيل طرقها الحيوية: دمشق-حمص، حمص-حلب، وسراقب-إدلب على رأس الأولويات

Alsoury Net٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٧ م1 مشاهدة
سوريا تطلق مشاريع ضخمة لتأهيل طرقها الحيوية: دمشق-حمص، حمص-حلب، وسراقب-إدلب على رأس الأولويات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا تستعد لتأهيل طرق دمشق–حمص وحمص–حلب وسراقب–إدلب" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد سوريا للانتقال إلى مرحلة جديدة في تطوير شبكة طرقها المركزية، حيث بدأت التحضيرات الفنية واللوجستية لتنفيذ ثلاثة مشاريع استراتيجية هامة. تشمل هذه المشاريع تأهيل طرق دمشق–حمص، وحمص–حلب، ووصلة سراقب–إدلب، بهدف رئيسي هو تحسين حركة النقل البري وتعزيز كفاءة البنية التحتية التي تأثرت سلباً خلال السنوات الماضية.

خلال اجتماع موسع، بحث وزير النقل السوري، يعرب بدر، مع كل من رئيس مجلس إدارة مجموعة الجابر القطرية، محمد سلطان الجابر، ومدير شركة لوبار التجارية، المهندس ناجي بري، المتطلبات الضرورية للانتقال بهذه المشاريع إلى مرحلة التنفيذ. يأتي هذا بعد أن تم رسوّ العقود على تحالف يضم شركتي لوبار التجارية وهندسة الجابر للمقاولات.

تركزت المناقشات على الجوانب الفنية واللوجستية، وآليات العمل المقترحة، وسبل التنسيق الفعال بين الجهات المعنية والشركات المنفذة. الهدف هو استكمال الإجراءات التعاقدية وتهيئة كافة الظروف اللازمة لبدء الأعمال وفقاً للمواصفات الفنية والجداول الزمنية المعتمدة.

ثلاثة محاور رئيسية في خطة تأهيل الطرق

تكتسب المشاريع الثلاثة أهمية بالغة لارتباطها بمحاور رئيسية لحركة التنقل ونقل البضائع داخل سوريا. فالطريق بين دمشق وحمص، والمحور الواصل بين حمص وحلب، يشكلان جزءاً حيوياً من شبكة الربط بين المراكز السكانية والاقتصادية الهامة. أما وصلة سراقب–إدلب، فهي تمثل أحد الطرق الأساسية التي تسهم في تسهيل الحركة والتنقل في المناطق الشمالية من البلاد.

من المتوقع أن يؤدي تأهيل هذه المحاور، عند اكتمال الأعمال وفق الخطط الموضوعة، إلى تحسين انسيابية المرور وزيادة القدرة الاستيعابية للطرق. كما سيسهم ذلك في دعم حركة الشحن ونقل المسافرين، وتقليل المشكلات الناجمة عن تدهور البنية التحتية.

لا تقتصر أهمية إعادة تأهيل الطرق على تحسين حركة المركبات فحسب، بل ترتبط كفاءة الشبكة البرية بشكل مباشر بتكاليف نقل السلع والمواد الأولية، وسرعة وصول المنتجات إلى الأسواق، وقدرة الشركات على إدارة عمليات التوزيع بين المحافظات. بالإضافة إلى ذلك، يمثل تحسين السلامة المرورية أحد الأهداف الرئيسية التي تسعى وزارة النقل إلى تحقيقها من خلال تطوير الطرق المركزية والاستراتيجية.

ورشة هندسية خلال السنوات الثلاث المقبلة

أكد وزير النقل، يعرب بدر، أن سوريا ستشهد خلال السنوات الثلاث القادمة نشاطاً واسعاً في مجال مشاريع البنية التحتية لشبكة الطرق المركزية. وأشار إلى أنه تم رسوّ عقود عدد من المشاريع على شركات متخصصة، وذلك عقب استدراج عروض دولية أعلنتها المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية.

تهدف هذه الآلية إلى استقطاب الخبرات والإمكانات الفنية اللازمة لإعادة تأهيل شبكة الطرق وتطويرها، استجابة للحاجة الملحة لتحسين البنية التحتية للنقل وتعزيز قدرتها على مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة. ومع ذلك، فإن الأثر الفعلي لهذه المشاريع سيعتمد بشكل أساسي على الانتقال من مرحلة التحضير والتعاقد إلى التنفيذ الميداني، ومدى الالتزام بالمواصفات الفنية والجداول الزمنية، بالإضافة إلى توفير متطلبات العمل والتنسيق الفعال بين الجهات المسؤولة والشركات المنفذة.

مع التحضير لبدء المشاريع الثلاثة، تبرز إعادة تأهيل الطرق المركزية كأحد الملفات الحيوية في تطوير قطاع النقل السوري، نظراً لانعكاساتها المتوقعة على حركة السكان والبضائع، وترابط الأسواق المحلية، وكفاءة الخدمات اللوجستية بين مختلف المحافظات.

شارك الخبر: