تحالف سوري-قطري يفوز بعقود تأهيل محاور طرق حيوية بين دمشق وحلب وإدلب


هذا الخبر بعنوان "ترسية عقود تأهيل محاور دمشق – حمص، حمص – حلب، ووصلة سراقب – إدلب على تحالف شركتي لوبار التجارية السورية وهندسة الجابر القطرية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد وزير النقل الدكتور يعرب بدر اجتماعاً موسعاً مع قيادات مجموعة الجابر القطرية وشركة لوبار التجارية السورية، لمناقشة التحضيرات الفنية واللوجستية اللازمة لتنفيذ مشاريع تأهيل طرق دمشق – حمص، وحمص – حلب، ووصلة سراقب – إدلب. يأتي هذا الاجتماع عقب ترسية عقود هذه المشاريع الهامة على تحالف يضم شركتي لوبار التجارية وهندسة الجابر للمقاولات، وذلك تمهيداً لاستكمال الإجراءات التعاقدية والانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.
وأوضحت الوزارة عبر صفحتها الرسمية أن الاجتماع تطرق إلى المتطلبات الفنية واللوجستية للمشاريع، وآليات العمل المقترحة، وسبل التنسيق بين الجهات المعنية والشركة المنفذة، لضمان تهيئة الظروف المثلى لبدء العمل والالتزام بالجداول الزمنية والمواصفات الفنية المعتمدة.
ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة توقيع العقود الرسمية لهذه المشاريع، إيذاناً بالانطلاق في أعمال التنفيذ.
وأكد الوزير بدر أن سورية ستشهد خلال السنوات الثلاث المقبلة نشاطاً هندسياً مكثفاً في مجال البنية التحتية لشبكة الطرق المركزية، وذلك في ضوء ترسية عقود عدد من المشاريع على شركات عالمية متخصصة. جاء ذلك عقب استدراج العروض الدولي الذي أعلنته المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، ضمن خطتها لاستقطاب الخبرات والإمكانات الفنية اللازمة لإعادة تأهيل وتطوير شبكة الطرق المركزية والاستراتيجية.
وأشار الوزير إلى الأهمية البالغة لهذه المشاريع في تعزيز كفاءة شبكة الطرق ورفع قدرتها الاستيعابية، وتحسين انسيابية حركة نقل المسافرين والبضائع، والارتقاء بمستوى السلامة المرورية، بما يتماشى مع متطلبات تطوير قطاع النقل البري في سورية.
ويُعد محور دمشق – حمص – حلب، مع وصلة سراقب – إدلب، شرياناً حيوياً يربط جنوب البلاد بشمالها، وله دور محوري في تسهيل حركة النقل وتعزيز الترابط بين مختلف المناطق. ومن المتوقع أن تسهم أعمال التأهيل والإنشاء في تحسين الكفاءة التشغيلية للطريق، وزيادة قدرته الاستيعابية، ورفع مستوى السلامة المرورية، وفقاً للمعايير الفنية والهندسية المعتمدة.
حضر الاجتماع مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المهندس معاذ نجّار، ومعاونه المهندس محمد ضعيف، ومدير النقل البري المهندس علي إسبر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد