اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين يطالب بتخفيف أعباء النقل وسط تفاقم أزمة المحروقات وارتفاع الأجور


هذا الخبر بعنوان "اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين يطالب بتخفيف أعباء النقل وسط ارتفاع الأجور" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالب اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الانتقالية السورية والجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيف أعباء النقل عن الطلبة، وذلك في ظل الأزمة المستمرة للمحروقات والارتفاع المتزايد في أجور المواصلات بمنطقة الجزيرة. وحذر الاتحاد من أن انعكاس تكاليف التنقل المرتفعة قد يؤثر سلباً على انتظام الطلاب في الجامعات وقدرتهم على مواصلة تحصيلهم العلمي.
وأصدر الاتحاد بياناً للرأي العام الخميس 22 تشرين الأول/أكتوبر، من جامعة روج آفا بمدينة قامشلو، أوضح فيه أن الأزمات الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة في سوريا تفرض تحديات متزايدة على الطلبة، مشيراً إلى أن الأعباء المعيشية باتت تشكل عائقاً أمام وصولهم إلى الجامعات.
وأشار البيان إلى أن نقص المحروقات وارتفاع أسعارها قد انعكسا بشكل مباشر على تكاليف النقل، مما جعل الوصول إلى المؤسسات التعليمية عبئاً يفوق قدرة العديد من الطلبة وأسرهم، خاصة أولئك القادمين من مناطق بعيدة ويعتمدون على وسائل النقل.
وشهدت منطقة الجزيرة مؤخراً زيادات ملحوظة في أجور النقل، تزامنت مع ارتفاع أسعار المحروقات. فقد ارتفعت أجرة الرحلة بين قامشلو والحسكة من 350 إلى 800 ليرة سورية جديدة، وفقاً لأسعار نقل نشرتها وكالة “ARK News” في 13 أيلول/سبتمبر، بالتزامن مع رفع سعر المازوت من 125 إلى 175 ليرة بالعملة الجديدة.
وحذر الاتحاد من أن استمرار هذه الأزمة دون حلول جدية يهدد انتظام الطلبة في حضور المحاضرات، ويضعهم أمام خيارات صعبة بين تحمل تكاليف تفوق إمكاناتهم أو التغيب عن الدراسة، مما قد يؤثر سلباً على تحصيلهم العلمي ومستقبلهم الأكاديمي.
وأكد الاتحاد أن الحق في التعليم لا ينبغي أن يرتبط بالقدرة المادية للطالب، وأن تأمين الوصول إلى المؤسسات التعليمية هو جزء أساسي من ضمان هذا الحق. وشدد على أن الطلبة ليسوا مسؤولين عن الأزمات الاقتصادية ولا ينبغي أن يتحملوا وحدهم تبعاتها على حساب مستقبلهم العلمي.
وطالب الاتحاد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجهات المعنية بالتدخل العاجل واتخاذ خطوات عملية لتخفيف تكاليف النقل ومعالجة تداعيات أزمة المحروقات، داعياً إلى وضع معاناة الطلبة في مقدمة الأولويات، بما يساعدهم على مواصلة تعليمهم بكرامة واستقرار. واعتبر أن الاستجابة لهذه المطالب ضرورة لحماية مستقبل جيل يشكل ركيزة لبناء المجتمع وتقدمه.
وقُرئ البيان باللغتين العربية والكردية بحضور العشرات من طلبة جامعة روج آفا، وتلته باللغة العربية الطالبة أسماء عثمان، وباللغة الكردية الطالبة آلاء داوود. وختم الاتحاد بيانه بالقول: “التعليم حق لا يقبل التأجيل، ومستقبلنا يستحق حلولاً حقيقية”.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي