تأهب فرنسي، تصعيد يمني، وتهديدات أميركية لإيران: العالم على حافة الهاوية


هذا الخبر بعنوان "العالم على صفيح ساخن.. تأهب في فرنسا وتصعيد في اليمن وطهران تحت التهديد الأميركي مجدداً" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الساحة الدولية تطورات أمنية وعسكرية متسارعة، حيث تستنفر فرنسا قواتها بنشر 70 ألفاً من أفراد الشرطة والدرك تحسباً لاحتجاجات محتملة لـ"السترات الصفراء". في اليمن، تتواصل المواجهات العنيفة في جبهة كهبوب بمحافظة لحج، بعد هجوم شنته ميليشيا الحوثي استمر ثلاثين ساعة واستخدمت فيه طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية. تصدت قوات "درع الوطن" وألوية العمالقة للهجوم وأحبطته، مؤكدة الحفاظ على مواقعها وإسقاط طائرات مسيّرة انتحارية قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي.
على الصعيد الإقليمي، استبعدت تركيا الانخراط في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين، حيث أكد وزير الدفاع التركي يشار غولر أن بلاده لا تتوقع الدخول في اشتباكات مع الجماعة في إطار اتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية وباكستان. وأوضح غولر أن أي دعم عسكري تركي محتمل للسعودية سيركز على تعزيز الردع، بما يتماشى مع التعاون الدفاعي مع قطر.
في الملف الإيراني – الأميركي، عادت احتمالات التصعيد العسكري إلى الواجهة بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يستبعد فيها تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران. يأتي ذلك وسط تداعيات الحرب على أسواق الطاقة وتأثير أسعار الوقود على المشهد السياسي الأميركي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وأشار ترامب إلى إمكانية تنفيذ عملية أخرى خلال تجمع انتخابي في ولاية فلوريدا. كما تحدث المبعوث الأميركي إلى سوريا والعراق توم باراك عن احتمال توجيه ضربة جديدة إلى إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم تأكيده أن ترامب لا يزال منفتحاً على التوصل إلى اتفاق.
تتداخل المسارات العسكرية والسياسية والاقتصادية، وسط ترقب لما ستكشف عنه الساعات المقبلة بشأن فرص احتواء التصعيد أو انتقاله إلى مرحلة جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة