سياسة

الشرق الأوسط على صفيح ساخن: واشنطن ترفع جاهزيتها العسكرية وطهران تحذر من عواقب أي هجوم

جريدة الوطن٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٢٤ ص1 مشاهدة
الشرق الأوسط على صفيح ساخن: واشنطن ترفع جاهزيتها العسكرية وطهران تحذر من عواقب أي هجوم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "على حافة تصعيد جديد.. واشنطن تعزز جاهزيتها العسكرية وطهران تحذر من تداعيات أي هجوم" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتصاعد حدة التهديدات وتتزايد نبرة الحرب في الشرق الأوسط، مع تلميح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استئناف الضربات العسكرية ضد إيران. وفي الوقت نفسه، أكد قائد حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جورج واشنطن» جاهزية السفينة للتحرك دفاعياً أو استباقياً.

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن النقيب نيكولاس ديليو، قائد حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” المتواجدة حالياً في بحر العرب، تأكيده على الحفاظ على الاستعداد للتحرك دفاعياً أو استباقياً. وأوضح النقيب ديليو أن مهمة الجيش الأمريكي تتمثل حالياً في تطوير الخيارات وعرضها على الرئيس دونالد ترامب.

كما كشفت “وول ستريت جورنال” أن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” بدأت عمليات ضخمة للتزود بالأسلحة والمؤن، استعداداً لأي قرار قد يصدر عن البيت الأبيض بشأن إيران. وتشمل هذه العمليات كميات كبيرة من الصواريخ المخصصة لضرب الأهداف البرية من مسافات بعيدة، بالإضافة إلى قنابل خارقة للتحصينات، وفقاً للصحيفة الأمريكية.

وفي وقت سابق، وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكرة في ملعب القيادات في طهران، حيث صرح بأن الولايات المتحدة قد تضطر إلى إنهاء المهمة في إيران بعملية عسكرية، أو التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن القرار يعود لإيران. وعلى الرغم من عدم تأكده مما إذا كانت إيران ستبرم اتفاقاً مع واشنطن، إلا أنه أكد أن الولايات المتحدة ستحقق هدفها في كلتا الحالتين. كما امتنع ترامب عن الكشف عن موعد أي عملية عسكرية محتملة ضد إيران، مشدداً على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة.

ورداً على سؤال حول مدى تقدم الولايات المتحدة في التخطيط لهجوم محتمل على إيران، قال ترامب: “هل تعتقد حقاً أنني سأخبرك بذلك؟”. وأضاف: “هل يعقل أن يطرح شخص من “وول ستريت جورنال” سؤالاً بهذا القدر من الغباء؟ إلى أي مدى…؟ دعني أوضح لك، هل نفكر في القيام بذلك؟ ربما غداً! هل تظن حقاً إنني سأخبرك؟ إذا كنت أنوي الإقدام على هذه الخطوة، وهو احتمال وارد، فهناك أيضاً احتمال بأن نتوصل إلى اتفاق رائع وجميل، فهم يرغبون في إبرام صفقة، لكن المشكلة تكمن في: هل سيلتزمون بهذه الصفقة؟”.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن الهجوم مجدداً على إيران لن يؤدي إلى تحقيق نتائج مختلفة عن المرات السابقة. وقال عراقجي، خلال مراسم إحياء ذكرى وزير الخارجية الأسبق كمال خرازي، إن “في كل المفاوضات التي أجريناها مع الجانب الأمريكي، بوساطة باكستان وقطر وغيرهما، أكدنا على ضرورة إنهاء الحرب على كل الجبهات، وأن تشهد كل الجبهات نهاية الحرب، وإلا فلن نشهد استقراراً في المنطقة”. وأشار إلى أنه يجب على الجميع التسليم بأن تغييرات جوهرية واستراتيجية قد طرأت على المنطقة، ولن يعود شيء كما كان قبل حرب الأربعين يوماً، بما في ذلك مضيق هرمز.

وفي السياق ذاته، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، إن إسرائيل “ستصبح غير صالحة للعيش” في حال اتخاذ أي إجراء يستهدف الأمن القومي الإيراني ومصالح البلاد. واعتبر عزيزي، في رده عبر حسابه على “إكس” أمس السبت، على تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الإطاحة بالنظام في إيران، أن جعل إسرائيل “غير صالحة للعيش” لن يستغرق بالنسبة لإيران أقل من ساعة.

شارك الخبر: