سوريا تعزز علاقاتها مع البحرين في إطار جهود دبلوماسية إقليمية


هذا الخبر بعنوان "وزارة الخارجية للإخبارية: زيارة البحرين تأتي في إطار الجهود الدبلوماسية لتعزيز العلاقات العربية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مستشار الشؤون العربية بوزارة الخارجية والمغتربين، محمد طه الأحمد، أن زيارة البحرين تأتي في سياق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة وتعزيز العلاقات مع المحيط العربي. وأوضح الأحمد في تصريح لـ"الإخبارية" يوم الأحد 25 تشرين الأول، أن الزيارة تهدف إلى تقوية الروابط مع الدول العربية، خاصة في ظل التحديات المتمثلة بالاعتداءات وإغلاق المضائق البحرية وتأثيرها على الملاحة والتجارة.
وتناولت المباحثات السورية البحرينية، بحسب الأحمد، سبل تنسيق الجهود الدبلوماسية والسياسية حول القضايا الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى مراجعة 15 اتفاقية قائمة بهدف تعزيز العلاقات الثنائية. وتشدد سوريا على أهمية علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي لدعم سلاسل الإمداد وزيادة التبادل التجاري، مشيراً إلى أن رفع العقوبات عن القطاعين المالي والمصرفي كان نتيجة للجهود الدبلوماسية والدعم المقدم من الدول الشقيقة والصديقة.
يهدف التعاون المصرفي المزمع بين سوريا والبحرين إلى إعادة ربط القطاع المصرفي السوري بالشبكة المالية العالمية، مما سيسهم في تسهيل دخول الاستثمارات ودعم مشاريع إعادة الإعمار في سوريا. وأشار الأحمد إلى التأثير السلبي للتوترات الإقليمية على سوريا، بما في ذلك ارتفاع أسعار المحروقات والسلع، مؤكداً على ضرورة استقرار المنطقة لضمان تدفق مصادر الطاقة وسلاسل الإمداد.
يُذكر أن المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عقد دورته الـ168 في المنامة بتاريخ 18 تشرين الأول، حيث تمت مناقشة التطورات الإقليمية والتأكيد على أهمية استعادة الأمن البحري وحرية الملاحة في مواجهة التوترات التي تهدد حركة السفن والتجارة وإمدادات الطاقة والغذاء والدواء. وتعود اتفاقية إنشاء اللجنة السورية البحرينية المشتركة إلى 20 أيلول 2000، بهدف تطوير التعاون في مجالات اقتصادية وتجارية واستثمارية وصناعية وزراعية وسياحية وثقافية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة