تعزيز الشراكة العلمية والصناعية: مذكرة تفاهم بين مؤسسة الجيولوجيا وجامعة دمشق


هذا الخبر بعنوان "مؤسسة الجيولوجيا وجامعة دمشق توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة العلمية والصناعية " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي والتطبيقي، وقعت المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية مذكرة تفاهم مع جامعة دمشق. جاء هذا التوقيع على هامش الملتقى الأكاديمي–الصناعي الذي نظمته كلية العلوم في الجامعة، وشهد مشاركة واسعة من ممثلين عن القطاعات الصناعية والأكاديمية والتطبيقية في سوريا.
ووفقًا لما أعلنته وزارة الطاقة عبر قناتها على تلغرام، فإن المذكرة التي جرى توقيعها بين مدير عام المؤسسة سراج الحريري ورئيس جامعة دمشق الدكتور مصطفى صائم الدهر، تسعى إلى توسيع مجالات التعاون المشترك والاستفادة المثلى من الخبرات والإمكانات العلمية والبحثية المتاحة.
وقد ركز الملتقى على بحث سبل تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الإنتاجية، بالإضافة إلى استعراض آليات توظيف مخرجات البحث العلمي في مواجهة التحديات الفنية والتقنية. ويهدف هذا التعاون إلى رفع كفاءة العمل وتطوير حلول تطبيقية تدعم الصناعة الوطنية.
تطوير الشراكات الأكاديمية الصناعية
تضمن الملتقى أيضًا عقد جلسات حوارية مخصصة لتطوير الشراكات الأكاديمية–الصناعية، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية إلى عدد من المخابر العلمية والبحثية في كلية العلوم للاطلاع على إمكانياتها. كما أقيم معرض لعرض الأبحاث والمشروعات ذات القيمة التطبيقية.
وأوضحت الوزارة أن هذه المذكرة تأتي في سياق توجه المؤسسة نحو تعزيز التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية، بهدف الاستفادة من الكفاءات العلمية والتقنيات الحديثة في تطوير أعمال الاستكشاف والدراسات الجيولوجية واستثمار الثروات المعدنية. ويسهم هذا التوجه في دعم التنمية المستدامة، وإعادة الإعمار، وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وكانت كلية العلوم بجامعة دمشق قد نظمت الملتقى الأكاديمي الصناعي في دار الفيزياء بالكلية، بالتعاون مع ممثلي القطاعات الصناعية والتطبيقية في سوريا، بهدف تعزيز التعاون بين الجامعات وقطاعات الإنتاج، وتوظيف البحث العلمي في تطوير الصناعة الوطنية، خاصة في ظل مرحلة إعادة الإعمار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد