ثقافة

“العروج الأخير”: ديوان شعري يجمع بين وجع الفقد وجمال الأمل في صافيتا

syriahomenews٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٥ م0 مشاهدة
“العروج الأخير”: ديوان شعري يجمع بين وجع الفقد وجمال الأمل في صافيتا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“العروج الأخير”في قصر الثقافة بصافيتا.. ديوان يجمع وجع الفقد وشعاع الأمل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد قصر الثقافة في صافيتا، ضمن فعاليات منتدى صافيتا الثقافي، حفل توقيع ومناقشة ديوان "العروج الأخير"، وهو عمل مشترك للأديب والناقد علام عبد الهادي والأديبة والروائية جيهان مصطفى. حضر الأمسية نخبة من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي، في احتفاء بالشعر والفكر وقدرة الكلمة على تحويل الألم إلى إبداع.

أدارت الندوة الأديبة نهى المودي، التي رحبت بالحضور وقدمت تعريفاً بالكتاب ومؤلفيه، مشيدة بالتجربة الإبداعية المشتركة التي جمعت رؤيتيهما. وقدم اسبر عبود مداخلة استعرض فيها الشحنة الوجدانية والروحانية التي يحملها الكتاب، مستشهداً بنصوص تعكس عمق التجربة الإنسانية.

تحدث المؤلفان عن ظروف ولادة الديوان، ثم قدما قراءات شعرية لعدد من القصائد مثل "اتركيها" و"تقوم الشمس" و"طواف" و"بعث". واختتمت الأمسية بقراءة نقدية للدكتور حسين وقاف، تناول فيها الأبعاد الجمالية والدلالية للعمل.

وفي تصريح لموقع "أخبار سوريا الوطن"، أوضحت الأديبة جيهان مصطفى أن الديوان ولد من تجربة فقد والدها، الذي كان "شمسها وقبلة روحها"، وأن الشعر كان مساحة للتعبير عما عجزت عن قوله واحتماله، ورسالة وفاء له. وأضافت أن فكرة الديوان تبلورت بمساندة الأديب علام عبد الهادي، الذي شاركها وجع الفقد وساعدها على تحويل مشاعرها إلى كلمات، معربة عن امتنانها لهذه الشراكة الإنسانية والإبداعية. وأعربت عن أملها في أن يجد القراء في العمل ما يلامس تجاربهم، مؤكدة أن الفقد يجمع البشر وأن المحبة تتجاوز الحدود.

من جهته، أشار الأديب علام عبد الهادي إلى أن الديوان جاء ثمرة موقف إنساني تجاه تجربة الفقد التي عاشتها مصطفى، وسعى لمساعدتها على التعبير عن أحزانها بالكلمات. ولفت إلى أن الاحتفاء بتوقيع الكتاب يأتي بعد ثلاث سنوات على تأليفه، معرباً عن أمله في أن يحظى العمل بما يستحقه من قراءة ونقد وبحث.

تكشف تجربة "العروج الأخير" عن تداخل الإنساني بالإبداعي، حيث يتحول الحزن الشخصي إلى نص مفتوح على تجارب الآخرين، وتغدو القصيدة وسيلة لاستعادة الذاكرة ومواجهة الغياب والبحث عن الضوء. وقد شكلت الأمسية في صافيتا مساحة للاحتفاء بهذا التلاقي بين الكلمة الصادقة والتجربة الإنسانية، وللتأكيد على دور المنتديات الثقافية في احتضان الإبداع.

في ختام تصريحاتهما، شكر المؤلفان قصر الثقافة في صافيتا، والأديبة نهى المودي، والحضور، آملين أن يكون توقيع الكتاب بداية لقراءات ولقاءات جديدة تمنح "العروج الأخير" مزيداً من الاهتمام النقدي والثقافي.

شارك الخبر: