جامعة دمشق تقرر فصل الطبيب باسل النميلي نهائياً بعد إخلاء سبيله


هذا الخبر بعنوان "بعد إخلاء سبيله.. قرار من جامعة دمشق ينهي المسار الجامعي للطبيب باسل النميلي" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الطبيب باسل الشيخ ديب النميلي عن صدور قرار بفصله نهائياً من جامعة دمشق، وذلك عقب إخلاء سبيله. وأوضح النميلي، عبر منشور على صفحته بموقع فيسبوك، أن قرار الفصل استند إلى اتهامه بالتقصير في مهامه كمقيم ونشر محتوى اعتبر مسيئاً لوزارة التعليم العالي. وقد انتقد الطبيب القرار ووصفه بالمجحف، موجهاً اتهامات لأعضاء اللجنة المعنية، وهي اتهامات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.
تأتي هذه التطورات في أعقاب قضية اعتقال النميلي، الذي ينحدر من منطقة صافيتا في محافظة طرطوس، على يد عناصر من مفرزة المشفى الوطني في دمشق، حسبما أفادت عائلته سابقاً. وكانت العائلة قد أشارت إلى أن توقيفه جاء بناءً على تقارير، دون توفر تفاصيل رسمية كاملة حول ملابسات القضية والإجراءات المتخذة.
إن قرار الفصل، في حال تأكيده رسمياً، يضع مستقبل النميلي الدراسي والمهني أمام منعطف جديد، خاصة وأن الفصل النهائي يختلف في آثاره عن الإجراءات التأديبية المؤقتة، وقد يؤثر على قدرته على استكمال دراسته أو متابعة مساره في المجال الطبي، وفقاً للأنظمة الجامعية المعمول بها وإمكانية الاعتراض على القرار.
في المقابل، لم تتوفر تفاصيل كافية حول الأساس القانوني الكامل لقرار الفصل، أو ما إذا كان النميلي قد أتيحت له فرصة تقديم دفاعه أمام الجهات الجامعية المختصة. كما لم يصدر توضيح رسمي من جامعة دمشق يشرح ملابسات القرار وأسبابه.
تبقى معرفة التفاصيل الرسمية والإجراءات المتبعة في القضية ضرورية لتقييم القرار، لا سيما فيما يتعلق بحقوق الطالب والضمانات التأديبية داخل المؤسسات التعليمية، والفصل بين المساءلة الأكاديمية وأي خلافات أخرى قد تكون مرتبطة بالقضية. وبين إعلان النميلي عن فصله وانتظار توضيح الجامعة، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت القضية ستشهد خطوات جديدة، سواء عبر تقديم اعتراض على القرار أو صدور موقف رسمي يوضح خلفياته، في وقت لا تزال فيه تفاصيل أساسية من الملف بحاجة إلى مزيد من الإيضاح.
اقتصاد
ثقافة
اقتصاد
علوم وتكنلوجيا