حملة “الكلمة تبني” تختتم فعالياتها بنجاح: تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية في سوريا


هذا الخبر بعنوان "حملة “الكلمة تبني” تختتم أعمالها برسائل لتعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: اختتمت الأكاديمية السورية للإعلام، يوم السبت، أعمال الحملة الوطنية “الكلمة تبني” التي أطلقتها بالشراكة مع وزارة الإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). هدفت الحملة إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وترسيخ الممارسات المسؤولة في تداول المحتوى عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح مدير الأكاديمية، إبراهيم الشريف، في تصريح لوكالة سانا، أن الحملة سعت إلى تحويل مفهوم “الكلمة تبني” من مجرد شعار إلى سلوك يومي مسؤول. وشجع ذلك مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على التفكير ملياً في مضمون ما ينشرونه أو يشاركونه، ومدى تأثيره في بناء المجتمع وتماسكه أو تعميق الانقسامات داخله.
وأضاف الشريف أن الحملة امتدت لتشمل أكثر من عشر محافظات سورية، وحققت تفاعلاً واسعاً تجاوز 24 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي خلال شهر من انطلاقها. وأشار إلى أن عمليات الرصد والمتابعة التي نفذتها الأكاديمية خلال الفترة من السادس إلى الحادي والثلاثين من تشرين الأول الجاري وثّقت 70 مادة إعلامية منفصلة عبر 21 جهة ومنصة ناشرة، منها 61 مادة مرتبطة بالحملة والمشروع، بالإضافة إلى 28 عملية إعادة نشر، ليصل إجمالي سجلات الرصد إلى 119 سجلاً.
وقد تناولت الحملة وسائل إعلام رسمية وخاصة، بما في ذلك وكالة سانا، والإخبارية السورية، وعدد من الصحف والإذاعات والقنوات التلفزيونية والمواقع الإخبارية، مما ساهم في انتشار رسائلها عبر قنوات إعلامية متعددة.
حرية التعبير ومواجهة خطاب الكراهية:
وبيّن الشريف أن رسائل الحملة ركزت على أهمية التحقق من المعلومات، واحترام الاختلاف في وجهات النظر، والتوعية بالفارق بين حرية التعبير وخطاب الكراهية. ولفت إلى أن التعبير عن الرأي والنقد حق مكفول، لكنه يفقد طابعه المسؤول عندما يتحول إلى تجريح أو إساءة أو تحريض على الكراهية.
وأشار إلى أن مواجهة التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية تكتسب أهمية خاصة في المجتمع السوري، نظراً لتنوع خلفياته الثقافية والاجتماعية. وأكد أن الحملة حرصت على تقديم رسائل جامعة تراعي هذا التنوع، وتعزز ثقافة الحوار والمسؤولية في الخطاب العام.
ويأتي إطلاق الحملة ضمن مشروع “تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام في سوريا” الذي استمر ستة أشهر. وخلاله، نفذت وزارة الإعلام والأكاديمية السورية للإعلام، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، 35 برنامجاً تدريبياً في تسع محافظات، استفاد منها أكثر من 775 متدرباً ومتدربة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي