لبنان يكثف الضغط على السوريين: توقيفات جماعية على الحدود وسط جدل حول تهريب البشر وقانون العفو


هذا الخبر بعنوان "بين تهريب البشر وقانون العفو.. لبنان يستمر في الضغط على السوريين" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة أمنية جديدة، أعلن الجيش اللبناني عن توقيف 139 مواطنًا سوريًا عند الحدود الشمالية للبلاد، للاشتباه في دخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية. تأتي هذه العملية ضمن سلسلة إجراءات مشددة تستهدف السوريين في لبنان، مما يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الإجراءات.
وأفادت قيادة الجيش اللبناني، عبر بيان صادر عن مديرية التوجيه، بأن وحدة عسكرية قامت بعملية التوقيف على الحدود الشمالية، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول نقاط التوقيف أو ظروف دخول الموقوفين، أو ما إذا كانوا ضمن مجموعات متفرقة أو موحدة. كما لم يوضح البيان الإجراءات القانونية المتخذة بحقهم بعد التوقيف.
وتأتي هذه الحادثة لتضاف إلى سلسلة عمليات مماثلة نفذها الجيش اللبناني مؤخرًا، حيث تم توقيف سوريين في مناطق حدودية وداخل البلاد لأسباب تتعلق بـ “الدخول غير النظامي” أو “التنقل بدون أوراق قانونية”. ففي 20 أكتوبر، أعلن الجيش عن توقيف 186 سوريًا في عمليات شملت مناطق في عكار والمنية والضنية والبترون، بالإضافة إلى مناطق أخرى. وفي سياق متصل، أشار البيان إلى توقيف مواطن لبناني عند حاجز شدرا في عكار، للاشتباه في تورطه بتهريب 15 سوريًا إلى داخل لبنان. وقبل ذلك بأيام، أعلن الجيش عن توقيف 41 سوريًا في عمليات مماثلة للأسباب ذاتها.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي