صحة

حملة تبرع بالدم في الحولة بريف حمص تعزز مخزون بنك الدم وتدعم المرضى

sana.sy١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٢:٢٥ م1 مشاهدة
حملة تبرع بالدم في الحولة بريف حمص تعزز مخزون بنك الدم وتدعم المرضى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حملة للتبرع بالدم في الحولة بريف حمص دعماً لمخزون بنك الدم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بادرة إنسانية لتعزيز مخزون بنك الدم وتأمين وحدات إسعافية للمرضى، نظمت منظمة أطباء بلا حدود بالتعاون مع مديرية صحة حمص، حملة للتبرع بالدم أمام مركز تلدو الصحي في منطقة الحولة بريف حمص. شهدت الحملة، التي أقيمت يوم الأحد، إقبالاً جيداً من الأهالي.

وأوضح نايف القدور، مدير منطقة تلدو الصحية، أن الحملة التي تستمر ليوم واحد تهدف إلى رفد بنك الدم بالوحدات اللازمة لتلبية احتياجات المرضى. وأضاف أن الحملة تتيح للمتبرعين فرصة التعرف على زمرهم الدموية، بالإضافة إلى الاستفادة من الفحوصات الطبية المرتبطة بعملية التبرع.

من جانبه، بيّن الدكتور كميل كاشي، الطبيب الفاحص في العيادة المتنقلة لقطف الدم، أن الفريق المشارك يستخدم سيارتين مجهزتين بمختبر لإجراء الفحوصات الضرورية، بما في ذلك قياس مستوى خضاب الدم وتحديد الزمرة الدموية. وأشار كاشي إلى أن إجراءات التبرع تشمل تقييم الحالة الصحية للمتبرعين، والتحقق من الأدوية التي يتناولونها وأي موانع طبية محتملة، والتأكد من أن مستوى خضاب الدم ضمن الحدود المطلوبة لضمان سلامة المتبرع.

خطة للتوسع في حمص

وكشف كاشي عن خطة لتنظيم حملات دورية تشمل مناطق الريف ومدينة حمص، بهدف الوصول إلى نحو 50 نقطة تبرع خلال قرابة 100 يوم. تهدف هذه الخطة إلى توسيع نطاق التبرع بالدم وتعزيز مخزون بنك الدم بشكل مستمر.

وأعرب المشارك سعد حرفوش عن حماسه للمشاركة في الحملة بعد اطلاعه على الإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً على أهمية التبرع بالدم في تعزيز التكافل المجتمعي وتوفير وحدات دم للمرضى، خاصة الذين يحتاجون إليها قبل أو أثناء العمليات الجراحية. ودعا حرفوش الأهالي إلى المشاركة في هذه الحملات، مشدداً على أن تأمين مخزون كافٍ من الدم هو مسؤولية إنسانية ومجتمعية قد تنقذ حياة أي شخص في وقت ما.

تأتي هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة لنشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم، وتعزيز الوعي بأهميته كعمل إنساني ينقذ حياة المرضى والمصابين، ويضمن توافر وحدات دم آمنة وكافية لتلبية احتياجات المشافي والحالات الإسعافية والمرضية، وخاصة لأصحاب الأمراض المزمنة.

شارك الخبر: