بعد 14 عاماً من التوقف.. مطحنة وصوامع تل رفعت شمال حلب تعود للحياة لتعزيز الأمن الغذائي


هذا الخبر بعنوان "بعد توقف دام 14 عاماً.. إعادة تشغيل مطحنة وصوامع تل رفعت شمالي حلب" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - تلفزيون سوريا: في خطوة هامة لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي، تم اليوم الأحد افتتاح مطحنة وصوامع الحبوب في مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، وذلك بعد اكتمال أعمال إعادة تأهيلها وتجهيزها، عقب توقف دام نحو 14 عاماً. يأتي هذا الافتتاح ثمرة تعاون مشترك بين المؤسسة السورية للحبوب ومنظمتي "شفق" و"غلوبال كوميونيتيز".
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن محمود أبو بكر، مدير فرع المؤسسة السورية للحبوب في حلب، أن المحافظة سوّقت حوالي 350 ألف طن من القمح هذا العام، مما استدعى نقل حوالي 100 ألف طن منها إلى مواقع أخرى أو تخزينها في العراء نظراً لعدم كفاية القدرة الاستيعابية.
وأوضح أبو بكر أن المؤسسة تعمل على إعادة تأهيل الصوامع والمنشآت التابعة لها لزيادة القدرة الاستيعابية لمحاصيل القمح وتقليل المشكلات المتعلقة بتخزينها. وتبلغ الطاقة التخزينية لصوامع تل رفعت 12 ألف طن، ومن المتوقع أن تبدأ باستقبال محصول القمح من مزارعي المنطقة اعتباراً من الموسم المقبل، مما سيساهم في تخفيف تكاليف نقل المحاصيل إلى الصوامع البعيدة وتسهيل عمليات التسويق والتخزين.
من جانبه، أكد حسان إبراهيم، نائب مسؤول منطقة أعزاز، أن إعادة تشغيل المطحنة والصوامع بعد توقف دام 14 عاماً تمثل خطوة مهمة لتحسين الخدمات المقدمة للسكان ودعم النشاط الاقتصادي في المنطقة.
وفي تفاصيل دور المنظمات، أوضح عبد الحكيم عبود، مسؤول البرامج في منظمة "شفق"، أن أعمال إعادة التأهيل تمت بالشراكة مع منظمة "غلوبال كوميونيتيز"، وشملت الأعمال الإنشائية والميكانيكية والكهربائية والهندسية، بالإضافة إلى تجهيز المكاتب الإدارية والمرافق التابعة للمنشأة. وأضاف عبود أن المشروع يهدف إلى دعم الأمن الغذائي في المنطقة، وتأمين الطحين للمخابز، وتوفير فرص عمل للسكان المحليين، وتنشيط الحركة الاقتصادية.
من المتوقع أن تسهم إعادة تأهيل مطحنة وصوامع تل رفعت في تعزيز قدرات تخزين الحبوب وطحنها في ريف حلب الشمالي، وتخفيف أعباء نقل محصول القمح عن المزارعين، إلى جانب دعم إمدادات الطحين للمخابز وتحسين استقرار إنتاج الخبز في المنطقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد