سوريا محلي

إسرائيل تفرض قيوداً على الحركة في القنيطرة وسط تصاعد التوغلات العسكرية

الحل نت٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٥٨ م1 مشاهدة
إسرائيل تفرض قيوداً على الحركة في القنيطرة وسط تصاعد التوغلات العسكرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تسعى إسرائيل لفرض قواعد جديدة على تنقل المدنيين في القنيطرة؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة أثارت قلق السكان، وضعت قوات الاحتلال الإسرائيلية، يوم الأحد 1 تشرين الثاني/نوفمبر، لافتات تحذيرية في ريف القنيطرة، تحظر تنقل القوافل التي تضم أكثر من ثلاث مركبات. جاء هذا الإجراء بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية متزايدة في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه القيود على حركة المدنيين.

وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، تم تعليق اللافتات في مناطق الصمدانية الغربية ورسم الرواضي والقنيطرة المهدمة. وتضمنت إحدى اللافتات تحذيراً مفاده: “توقف – خطر! السفر ضمن قافلة تضم أكثر من ثلاث مركبات قد يعرض حياتكم للخطر بسبب رد الجيش الإسرائيلي”.

شبكة “درعا 24” المحلية أكدت وضع لافتات مماثلة على الطرق في قرى الحميدية ورسم الشولي ورسم الرواضي والصمدانية الغربية، ونشرت صوراً لها. وفي رد فعل على هذه القيود، قام أهالٍ من قرية الصمدانية الغربية بتمزيق بعض اللافتات، معبرين عن رفضهم للتحذيرات والقيود المفروضة على تحركاتهم.

تتزامن هذه التطورات مع تصاعد التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، خاصة في محافظتي القنيطرة ودرعا. فقد وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 812 توغلاً إسرائيلياً داخل سوريا منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر، تركزت في هاتين المحافظتين. وشهد شهر تشرين الأول وحده 182 توغلاً، وهو أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام.

وقد حذر المرصد من تأثير هذه الإجراءات على سلامة السكان وحرية تنقلهم، داعياً الأمم المتحدة وقوات مراقبة فض الاشتباك «أندوف» للتدخل. كما سبق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن حذرت من تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية على المدنيين في جنوب سوريا، وطالبت بوقف المداهمات والقيود المفروضة على حرية التنقل.

شارك الخبر: