رحيل أنطوانيت عازرية: بصمة في السينما السورية ومسيرة فنية حافلة بالإبداع


هذا الخبر بعنوان "أسهمت في إثراء السينما السورية.. رحيل السينمائية أنطوانيت عازرية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نعت وزارة الثقافة السينمائية السورية المخرجة والمونتيرة القديرة أنطوانيت عازرية، التي وافتها المنية بعد مسيرة فنية حافلة بالإنجازات أسهمت خلالها في إثراء السينما السورية، تاركةً بصمة مميزة في فن المونتاج بما يتطلبه من حس إبداعي ورؤية فنية عميقة. وأكدت الوزارة في بيانها أن السينما السورية فقدت فنانة استثنائية تركت أثراً لا يُمحى في عدد من أعمالها الهامة، وساهمت بخبرتها وإبداعها في ترسيخ مكانة فن المونتاج في المشهد السينمائي السوري.
وُلدت الراحلة في مدينة حلب عام 1950، حيث تلقت تعليمها الأساسي، قبل أن تنتقل إلى القاهرة لمتابعة دراستها السينمائية، لتتخرج في المعهد العالي للسينما عام 1976 بتخصص المونتاج. عادت بعدها إلى دمشق لتبدأ مسيرتها المهنية في المؤسسة العامة للسينما عام 1977.
حصدت عازرية ثلاث جوائز دولية مرموقة عن أعمالها السينمائية، منها جائزة عام 1976 عن الفيلم المصري “حكاية ما جرى في مدينة نعم”، وجائزة عام 1988 عن الفيلم السوري “نجوم النهار” في مهرجان قرطاج الدولي، وجائزة عام 1996 عن الفيلم السوري “اللجاة” في مهرجان الإسكندرية الدولي.
ومن أبرز الأفلام التي أنجزت مونتاجها: “حادثة النصف متر” لسمير ذكرى (بالاشتراك مع زهير داية)، و”نجوم النهار” لأسامة محمد، و”ليالي ابن آوى”، و”الطحالب”، و”صهيل الجهات”، و”اللجاة”. كما خاضت الراحلة تجربة الإخراج، فأخرجت الفيلم القصير “الأطفال ليسوا دائماً حمقى”.
في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، استذكر الممثل فراس إبراهيم بعض المواقف التي جمعته بالفنانة الراحلة، قائلاً: “عرفت أنطوانيت عازرية عام ١٩٩٠، حيث كانت المشرفة الفنية في المركز الدولي للإنتاج، الذي أنتج مسلسلات مثل “شجرة النارنج، و”أشياء تشبه الفرح”، و”سكان الريح”. وأضاف: “امرأة بمنتهى العذوبة والرقي، فنانة كبيرة، قامت بعمليات المونتاج السينمائي لأهم الأفلام السورية، وحصدت العديد من الجوائز. كنا نلتقي في السنوات الأخيرة في بيت الأستاذ سليم صبري والسيدة ثناء دبسي، وحتى بعد رحيل الغالية ثناء لم تتوقف هي وزوجها الأستاذ ماجد بطرس عن زيارة الأستاذ سليم”. وختم: “بالأمس توقف قلبها وصحونا بكل أسف على خبر رحيلها، عزائي الحار لزوجها الأستاذ ماجد بطرس ولأخيها الموسيقار عابد عازرية وإلى الأهل والعائلة والأصدقاء، أنطوانيت الرائعة الجميلة، وداعاً”.
ثقافة
ثقافة
سوريا محلي
ثقافة