جدل في ندوة حول خطاب الكراهية: فارس زين العابدين يواجه إياد شربجي ويعيد إحياء شعار "من يحرر يقرر"


هذا الخبر بعنوان "ملاسنة بين فارس زين العابدين وإياد شربجي .. تعيد جدل من يحرّر يقرّر" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت مشاركة الناشط فارس زين العابدين في ندوة نظمتها منظمة "العدالة للجميع" حول خطاب الكراهية والتحريض، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب هجوم لفظي شنه على مدير المنظمة الصحفي إياد شربجي وعدد من المشاركين.
خلال مقطع مصور متداول لمداخلته، استخدم زين العابدين لغة حادة وعبارات مثل "نحن يلي حررنا ونحن يلي انتصرنا"، مستشهداً بجملة للرئيس العراقي السابق صدام حسين: "لولا جواز سفرك الأمريكي لما أخفت كلباً في حكومتي".
زين العابدين، الذي شارك في الأعمال العسكرية خلال سنوات الثورة قبل انتقاله إلى الشمال السوري، وجه كلامه لشربجي قائلاً: "لولا القانون وخوف الثوار على البلد لما استطعتم دخوله"، في تلميح يهدد بمنع أصحاب المواقف المعارضة للسلطة من دخول بلادهم. كما وصف الحاضرين بـ"العلمانيين ومن حزب الويسكي"، متسائلاً عن مساهماتهم خلال سنوات الثورة.
من جانبه، رد شربجي في فيديو لاحق، مؤكداً أن زين العابدين هدد محامي المنظمة قبل الندوة عبر الهاتف. وأضاف أن زين العابدين حضر برفقة مصور، مما يثير الشكوك حول كون حضوره جزءاً من خطة مسبقة.
اعتبر شربجي أن ما حدث تجاوز الخلاف الشخصي، خاصة وأن الندوة كانت مخصصة لمناقشة التحريض والكراهية بمشاركة جهات مختلفة. وقال: "إذا مشكلتك معي، اعمل ندوة خاصة، بس أرجوك احترم الموجودين، الموضوع مو أنا، الموضوع أكبر مني".
عقب انتشار المقطع، ربطت منشورات على مواقع التواصل هجوم زين العابدين بمواقف سابقة لشربجي بشأن قضايا دينية، بينما انتقد مستخدمون تحويل النقاش إلى هجوم شخصي والتشكيك في حق المشاركين بالتعبير عن آرائهم.
تباينت المواقف من الحادثة، حيث اعتبر البعض مداخلات زين العابدين "عملاً بطولياً" وقولاً للحقيقة، بينما رأى آخرون فيها لغة استعلائية وإقصائية، خاصة مع استخدام عبارة "من يحرر يقرر".
الحادثة لا تمثل خلافاً بين شربجي وزين العابدين فحسب، بل تعيد طرح السؤال حول "من يقرر مستقبل البلاد؟"، وهل يحق لمن شارك في الثورة وقتال النظام السابق أن ينفرد بالقرار ويقصي الآخرين؟ أم أن المسائل المصيرية لسوريا تتطلب حواراً وطنياً جامعاً وقرارات تجمع السوريين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة