قوات الاحتلال الإسرائيلي تعزز تواجدها بآليات ثقيلة وتتوغل في ريف القنيطرة


هذا الخبر بعنوان "من جديد الاحتلال يستقدم آليات ثقيلة إلى “المعكر” و يتوغل بريف القنيطرة الشمالي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي آليات ثقيلة جديدة من نوع "باقر" إلى منطقة المعكر غربي صيدا الحانوت بريف القنيطرة. وأفاد مصدر محلي بأن الآليات الجديدة وصلت من بوابة أبو الغيثار إلى موقع الآليات القديمة في منطقة المعكر، جنوب غربي مزرعة الحانوت. يأتي هذا التحرك بعد استئناف جيش الاحتلال أعمال الحفر في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، عقب توقف دام حوالي شهر ونصف، بهدف إنشاء ساتر ترابي بارتفاع 6 أمتار وحفر طريق بعمق 4 أمتار وعرض 5 أمتار، مما يهدد بضم أجزاء من الأراضي الزراعية ومناطق الرعي وتقييد وصول الأهالي إليها.
في سياق متصل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث انتشر جنودها في شوارع القرية. وصباح اليوم نفسه، سُمع دوي انفجارات في الداخل المحتل جنوب غرب بلدة الرفيد، وظهرت أعمدة دخان. وأفاد إعلام العدو الإسرائيلي بأن قوات الاحتلال تقوم بتفجير حوالي 3 آلاف لغم قديم تم جمعها من مناطق شمال هضبة الجولان المحتل قرب مستوطنة عين زيفان (عين زيوان) المحاذية للشريط الفاصل مع القنيطرة المهدّمة.
يوم أمس، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أطراف سد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط بثلاث قذائف مدفعية. كما أطلق جيش الاحتلال قذيفة مدفعية من داخل الجولان السوري المحتل باتجاه أراضٍ زراعية غربي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وتحديداً في منطقة مفتوحة تُعرف باسم "أرض المرز". وقد كان عدد من الأهالي متواجدين في المنطقة لقطاف الزيتون من أراضيهم الزراعية، إلا أن القذيفة أُطلقت بعد مغادرتهم المكان.
وفي ريف درعا الغربي، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط مرصد "سيحان" المقابل لقرية عابدين، بنيران كثيفة من سلاح ثقيل الأراضي الزراعية في منطقة وادي الرقاد، بالتزامن مع إطلاق قنبلتين ضوئيتين فوق المنطقة. كما أطلقت قوات الاحتلال نيراناً كثيفة من موقع "القلة" الواقع شمال قرية معرية.
وثّقت مراكز التوثيق 400 انتهاكاً لقوات الاحتلال في الجنوب السوري خلال شهر تشرين الأول الفائت، تصدرتها التوغلات بواقع 143 توغلاً، تلتها 116 حالة تحليق للطيران، وإقامة 43 حاجزاً، و30 حالة اعتقال، و21 حادثة إطلاق نار، و17 عملية قصف وقنابل مضيئة. من جانبها، وثّقت مديرية إعلام القنيطرة انتهاكات العدو في محافظة القنيطرة خلال نفس الفترة، وشملت 125 توغلاً، و55 حاجزاً، و60 حالة تحليق للطيران، وإلقاء 25 قنبلة ضوئية، و5 حالات اعتقال. وشهدت محافظة القنيطرة خلال تشرين الأول الماضي تصعيداً ملحوظاً من قبل قوات الاحتلال في التوغلات والقصف والاعتقالات وإطلاق النار، حيث تركزت الانتهاكات في الأراضي الزراعية ومصادر المياه والثروة الحيوانية، بالإضافة إلى تقييد حركة الأهالي وإغلاق الطرق. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي السورية من خلال عمليات التوغل والاعتقالات وتجريف الأراضي، في خرق واضح لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي