ثقافة

سلمية تحتفي بتاريخها الغني: انطلاق المهرجان الأول للآثار والتراث

syriahomenews٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٩ م2 مشاهدة
سلمية تحتفي بتاريخها الغني: انطلاق المهرجان الأول للآثار والتراث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سلمية تحتفي بذاكرتها الحضارية وتراثها العريق في مهرجانها الأول للآثار والتراث" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت اليوم الخميس فعاليات مهرجان سلمية الأول للآثار والتراث في صالة سينما المدينة، بتنظيم من المديرية العامة للآثار والمتاحف بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان للخدمات الثقافية، وبمشاركة جمعية العاديات ومنتدى عائلات سلمية ولجنة التراث في المجلس الإسماعيلي. يستمر المهرجان لثلاثة أيام ويتضمن حفلات فنية تراثية، وعرض فيلم عن تراث سلمية المعماري، ومحاضرات حول تاريخ العمارة والمكتبات في المدينة، بالإضافة إلى معرض صور يوثق ذاكرة المدينة.

وفي تصريح لسانا، أكد معاون المدير العام للآثار والمتاحف أيمن النابو على أهمية إقامة مثل هذه المهرجانات في مختلف المحافظات، مشيراً إلى دورها في نقل التراث المحلي للأجيال القادمة بطرق إبداعية، وتعريف المجتمع بمقوماته الحضارية والتاريخية، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على المواقع الأثرية والموروث الثقافي وصونه. وأوضح النابو أن مهرجان سلمية يمثل فرصة لإبراز غنى المدينة بتراثها المعماري والثقافي، وتسليط الضوء على ذاكرتها التاريخية من خلال الفعاليات الفنية والأنشطة الثقافية والتوثيقية، مما يساهم في تعزيز ارتباط المجتمع المحلي بتراثه وتشجيع مشاركته في حمايته.

من جانبها، أشادت رئيسة شعبة دائرة آثار سلمية لمى نعوس بالمشاركة الواسعة للجمعيات الأهلية والإقبال الجماهيري على المهرجان، مؤكدة أن تاريخ سلمية يعود إلى عصور ما قبل التاريخ وأنها حافظت على إرثها التاريخي رغم ما تعرضت له من حروب. ولفتت نعوس إلى أن المهرجان يمثل انطلاقة لعمل مشترك بين الدوائر الحكومية المسؤولة عن المباني الأثرية والثقافية والمجتمع المحلي، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث وتشجيع المبادرات المجتمعية الرامية إلى حمايته والتعريف بقيمته التاريخية والحضارية، لضمان استمرارية حضوره في ذاكرة الأجيال القادمة.

بدوره، استعرض المدير التنفيذي لمؤسسة الآغا خان في سوريا الدكتور مهند عبيدو أبرز أهداف المؤسسة، المتمثلة في تحسين نوعية حياة المجتمعات عبر أنشطة وبرامج في مجالات متعددة، منها الجانب الثقافي وحماية التراث. وشدد عبيدو على أهمية الحفاظ على التراث باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التماسك المجتمعي ومنصة تجمع أبناء المجتمع لتحقيق غايات متعددة كتحقيق الاستقرار والتعافي. يأتي تنظيم المهرجان في إطار الجهود الرامية إلى تسليط الضوء على الإرث الحضاري والتاريخي للمدينة وشواهدها المعمارية والثقافية، وإتاحة مساحة للتعريف بذاكرتها وتراثها عبر فعاليات ومهرجانات مختلفة، منها مهرجان كلمة الأول برعاية شبكة الآغا خان للتنمية، ومهرجان الماغوط المسرحي.

شارك الخبر: