صحة

دواء الراباميسين يبشر بتحسين تدفق الدم للدماغ لدى حاملي جين الزهايمر

sana.sy٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:١٩ ص2 مشاهدة
دواء الراباميسين يبشر بتحسين تدفق الدم للدماغ لدى حاملي جين الزهايمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة: دواء الراباميسين يحسّن تدفق الدم إلى الدماغ لدى حاملي جين مرتبط بالزهايمر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن دواء «راباميسين»، المعروف بخصائصه في إبطاء الشيخوخة، قد يساهم في تعزيز تدفق الدم إلى الدماغ لدى الأفراد الذين يحملون المتغير الجيني APOE4، والذي يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر. وأظهرت النتائج، التي نشرت في مجلة «تدفق الدم الدماغي والأيض»، أن تناول الدواء بجرعات منخفضة لمدة أربعة أسابيع أدى إلى تحسن ملحوظ في تدفق الدم الدماغي لدى المشاركين الحاملين للمتغير الجيني، دون التأثير على غير الحاملين له. وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة ميسوري-كولومبيا، بالغين أصحاء تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عاماً. ولوحظ أن النساء الحاملات للمتغير الجيني سجلن أكبر تحسن في تدفق الدم، مما قد يفتح آفاقاً لتحديد الفئات الأكثر استفادة من العلاجات المستقبلية بناءً على خصائصها الوراثية. وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة نظراً لأن انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ قد يسبق ظهور أعراض مرض الزهايمر بسنوات، مثل ضعف الذاكرة والتراجع المعرفي. وتستند الدراسة إلى أبحاث سابقة أجريت على فئران تحمل المتغير الجيني نفسه، حيث وجد أن الراباميسين ساعد في تحسين تدفق الدم وتقليل بعض علامات شيخوخة الدماغ. وأشار الباحثون إلى أن تباين الاستجابة للعلاج، وخاصة التحسن الأكبر لدى النساء، يؤكد على أهمية مراعاة العوامل الوراثية والفروق الفردية في تطوير العلاجات، خاصة وأن النساء يمثلن حوالي ثلثي المصابين بمرض الزهايمر. ودعا الباحثون إلى إجراء تجارب سريرية أوسع وأطول لتقييم سلامة وفعالية الراباميسين في تحسين صحة الدماغ، مؤكدين أن النتائج الحالية لا تثبت قدرته على الوقاية من الزهايمر أو علاجه. يُذكر أن الزهايمر هو مرض عصبي تدريجي يؤثر على الدماغ ويعد السبب الأكثر شيوعاً للخرف، ويؤدي إلى تلف خلايا الدماغ تدريجياً، مما يسبب تراجعاً في الذاكرة والتفكير والقدرات العقلية، ويؤثر على قدرة المريض على أداء أنشطته اليومية.

شارك الخبر: