سيول جارفة تجتاح مناطق سورية وتلحق أضراراً مادية دون وقوع إصابات بشرية


هذا الخبر بعنوان "سيول تضرب عدة مناطق في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ضربت سيول جارفة عدة مناطق في سوريا عقب هطولات مطرية وعواصف رعدية، مما أسفر عن أضرار مادية في محافظات اللاذقية وحلب ودير الزور، في حين لم تسجل أي إصابات بشرية. وفي التفاصيل، أفاد مراسل عنب بلدي في دير الزور أن بلدة الهري بمدينة البوكمال شهدت سيولاً قوية نتيجة الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى فيضان ودخول المياه إلى المنازل. وقد شارك الدفاع المدني والأمن والشرطة وأمن الطرق، بمساندة من الأهالي والمجتمع المحلي، في التعامل مع الوضع وإنقاذ العائلات المتضررة. وأدت السيول إلى غمر عدد من المنازل القريبة من الوديان، كما تسبب تضرر الطرق بانقطاع مؤقت للطريق الدولي المؤدي إلى العراق. وتواصل الفرق الميدانية تقديم المساعدة في الأحياء السكنية المتضررة لتسريع إخلائها ونقل العائلات إلى أماكن آمنة.
في مدينة عفرين شمالي حلب، تسببت السيول الجارفة بأضرار في الأراضي الزراعية والسكنية، خاصة في أراضي أشجار الزيتون التي تشتهر بها المدينة، وذلك بالتزامن مع موسم قطافها. تركزت السيول في قرية دير صوان التابعة لناحية شرّان، بالإضافة إلى قرى وبلدات أخرى، نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة، وفقاً لمنصة “عفرين الآن” المحلية ومقاطع متداولة.
أما في اللاذقية، فقد استمرت السيول في بلدة كسب شمال المحافظة منذ يوم أمس وحتى اليوم، حيث شهدت فيضانات نتيجة عاصفة مطرية شديدة مصحوبة بهطولات غزيرة وعواصف رعدية. أدت هذه العواصف إلى تدفق المياه من المرتفعات الجبلية المحيطة بالبلدة، وتحول عدد من الشوارع إلى مجارٍ مائية، وعادت المياه للجريان في مجارٍ كانت جافة، بحسب صحيفة “الوحدة” الرسمية. وأوضح رئيس بلدة كسب، ميشال جغلاص، لصحيفة “الوحدة” أن السيول تسببت بأضرار في الطرق والبنية التحتية، مشيراً إلى حدوث هبوط أرضي بعمق متر ونصف المتر، مما أدى إلى تضرر جزء من الطريق والرصيف، بالإضافة إلى تضرر أعمدة كهربائية أصبحت مهددة بالسقوط. وعملت فرق الدفاع المدني بالتعاون مع مديرية الموارد المائية على تنظيف وتعزيل المجاري المائية والنهر الذي يمر في قلب كسب، وإزالة الترسبات والصخور التي جرفتها السيول، خاصة على طريق السمرا. كما تابعت الخدمات الفنية وفرق الكهرباء معالجة الأضرار التي طالت الطرق والبنية التحتية والأعمدة الكهربائية.
وفي سياق متصل، أكد مدير المكتب الإعلامي في مديرية الموارد المائية باللاذقية محمد خليل أن سد “بلوران” بلغ نسبة امتلائه أكثر من 97% عقب الأمطار الغزيرة. وأوضح خليل أن السد سيستوعب الموجات الفيضانية عند اكتمال امتلائه، وأن الوضع الفني للسد والمفيض جيد ولا توجد مخاطر على عمل المنشأة.
وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد حذرت في 3 تشرين الثاني من اضطراب جوي حاد متوقع بين الخميس والسبت 7 من الشهر، مصحوب بهطولات مطرية غزيرة وعواصف رعدية قوية، خاصة في المناطق الساحلية، مع تحذيرات من ارتفاع أمواج البحر واحتمالية تشكل ظاهرة تنين البحر. وامتد نطاق الهطولات ليشمل مناطق إدلب وحلب وحماة وحمص، بنسب غزارة متفاوتة، بينما تأثرت مناطق ريف دمشق الغربي والقنيطرة وأجزاء من درعا والسويداء بهطولات متوسطة الغزارة. كما حذرت الوزارة من اضطراب جوي آخر ضرب محافظة الحسكة وأجزاء من شمال الرقة، مما رفع احتمالية جريان الأودية وتشكل السيول. ونبهت الوزارة إلى نشاط ملحوظ في سرعة الرياح السطحية، داعيةً إلى توخي الحيطة والحذر واتخاذ التدابير اللازمة.
يذكر أن مناطق غربي الرقة ودير الزور وريف حلب الشرقي شهدت في أواخر تشرين الأول الحالي موجة فيضانات وسيول جارفة نجمت عن منخفض جوي، ما أسفر عن سقوط ضحايا وفقدان آخرين في مناطق متفرقة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي