سياسة

سوريا ترسل مستشارين عسكريين للسعودية لتدريب وحدات يمنية وسعودية وسط تحذيرات أمريكية

الحل نت٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:٥١ ص2 مشاهدة
سوريا ترسل مستشارين عسكريين للسعودية لتدريب وحدات يمنية وسعودية وسط تحذيرات أمريكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“رويترز”: سوريا ترسل مستشارين عسكريين إلى السعودية وأميركا تحذر" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصادر سورية وأميركية، أن سوريا أرسلت مستشارين عسكريين وفرق تدريب إلى المملكة العربية السعودية، بهدف المساعدة في تدريب وحدات سعودية ويمنية في سياق الحرب الدائرة ضد جماعة الحوثيين في اليمن. يأتي هذا التطور عقب زيارة قام بها الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، إلى الرياض مؤخراً، والتي أسفرت عن توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، بما في ذلك اتفاقية في المجال العسكري تفتح الباب أمام تعاون دفاعي يتجاوز تبادل الخبرات ليشمل الدعم الاستشاري والتدريب العسكري.

ووفقاً لمصادر عسكرية سورية مطلعة، توجه عشرات العسكريين السوريين إلى السعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية، لتتضمن مهامهم تقديم المشورة والتدريب، مع احتمال توسيع نطاق عملهم ليشمل مهام أخرى. وفي هذا السياق، أكد مسؤول أميركي رفيع أن مستشارين وفرق تدريب سورية موجودون في السعودية لتعزيز الكفاءة القتالية للقوات السعودية واليمنية، مستفيدين من الخبرة القتالية الواسعة التي اكتسبها المقاتلون السوريون خلال سنوات الحرب.

ومع ذلك، حثت واشنطن دمشق على توخي الحذر، محذرة من أن أي مشاركة للقوات السورية في حرب اليمن قد تورط البلاد في صراع إقليمي أوسع، خاصة وأن الحكومة السورية تسعى لتجنب فتح جبهات جديدة. ولم تكشف المصادر السورية عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الوحدات المشاركة أو نطاق صلاحياتها، ولم يتضح ما إذا كانت المهمة ستقتصر على التدريب والاستشارات أم ستشمل أدواراً عسكرية أخرى.

من جانبه، وصف دبلوماسي سوري رفيع الحديث عن نشر قوات عسكرية سورية في هذه المرحلة بأنه “سابق لأوانه”، مؤكداً أن تركيز دمشق ينصب حالياً على الأمن الداخلي وحماية الحدود وإعادة الإعمار. وأوضح أن اتفاقية التعاون الدفاعي الموقعة بين سوريا والسعودية تقتصر على تقديم الدعم الاستشاري والتدريب وتبادل الخبرات، واصفاً إياها بالإطار العام للتعاون العسكري بين البلدين. وتتماشى هذه التصريحات مع تأكيدات سابقة لوزارة الإعلام السورية حول أولويات البلاد المتمثلة في إعادة بناء مؤسسات الدولة والعمل مع الشركاء الدوليين لتحسين الأوضاع المعيشية، وأن أي تعاون عسكري سيتم عبر القنوات الرسمية والأطر الثنائية.

وكانت الحكومة السورية قد نفت في وقت سابق تقارير حول طلب سعودي لنشر قوات سورية للمشاركة في القتال ضد الحوثيين، مؤكدة التزامها بدعم أمن واستقرار السعودية وسياساتها الإقليمية القائمة على الاستقرار والتعاون.

وتأتي هذه التطورات عقب زيارة الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع إلى الرياض في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، حيث وقعت اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات عدة، منها التعاون العسكري والمالي والخدمي. وأشار مسؤول سعودي رفيع إلى أن تبادل الخبرات مع سوريا يهدف بشكل رئيسي إلى إعادة هيكلة القوات السورية، مع إمكانية استفادة الشركاء السعوديين من الخبرات القتالية السورية في مواجهة الجماعات المسلحة، مؤكداً على إجراء تدريبات مشتركة وتخطيط لمزيد من الأنشطة في مجالي الأمن والدفاع.

شارك الخبر: