سياسة

الشرع: ما يؤذي الإمارات يؤذينا.. والشيخ نهيان بن مبارك يؤكد عمق العلاقات الأخوية ويشيد بمشاعر الرئيس السوري

syriahomenews٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٢ م3 مشاهدة
الشرع: ما يؤذي الإمارات يؤذينا.. والشيخ نهيان بن مبارك يؤكد عمق العلاقات الأخوية ويشيد بمشاعر الرئيس السوري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشرع: ما يؤذي الإمارات وشعبها يؤذينا.. والشيخ نهيان بن مبارك يشيد بمشاعر الرئيس السوري ويؤكد عمق العلاقات الأخوية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حظيت كلمة الرئيس السوري أحمد الشرع، التي ألقاها عبر الفيديو أمام المشاركين في فعالية «الإمارات تحب سوريا» بدبي، باهتمام وترحيب إماراتي كبيرين. وقد تم التأكيد خلال الفعالية على عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين، وأهمية تعزيز روابط المحبة والتعاون بينهما.

خلال مشاركته في الدورة الثانية للفعالية، بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي، أكد الرئيس الشرع أن «المشاعر الصادقة هي أكثر ما نحتاجه نحن الشعوب والبلدان»، مشيراً إلى أن هذه المشاعر تبرز بشكل أوضح خلال الأزمات والاضطرابات والتحديات التي تمر بها المنطقة، حيث يتجلى أن المصير واحد والهدف مشترك، وأن ما يصيب شعوب المنطقة يؤثر بالضرورة على الآخرين.

وأضاف الشرع في رسالة حملت دلالات قوية على التضامن العميق بين البلدين: «إن ما يؤذي الإمارات وشعبها يؤذينا، والذي يفرح شعوب المنطقة والإمارات يفرحنا، والذي يحزنهم يحزننا». وأكد أن هذه المشاعر المتبادلة تعزز إحساس الشعوب ببعضها البعض، وكأنها جسد واحد.

وأشار الرئيس السوري إلى أن هذه المشاعر الأخوية متبادلة مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، معرباً عن سعادته بتجددها سنوياً عبر هذا الملتقى الذي يسلط الضوء على روابط المحبة والأخوة بين البلدين، برعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان.

وشدد الشرع على أن المحبة بين سوريا والإمارات ليست مجرد كلمات أو شعارات، قائلاً: «كما أن الإمارات تحب سوريا، فإن سوريا تحب الإمارات قولاً وفعلاً». وفي رسالة موجهة إلى السوريين المقيمين في دولة الإمارات، دعاهم الرئيس الشرع ليكونوا سفراء لبلدهم، وأن يعكسوا قيم سوريا وأخلاقها ومحبتها، مؤكداً أن سوريا عادت إليهم، وأن عملية إعادة بنائها مستمرة، وهي تنتظر مشاركتهم وإسهامهم في النهوض بها.

الشيخ نهيان بن مبارك: مشاعر صادقة وعلاقات أخوية راسخة

في أبرز رد إماراتي رسمي على كلمة الرئيس السوري، عبّر الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عن شكره وتقديره للرئيس أحمد الشرع على مشاركته وكلمته، قائلاً: «يسرني كثيراً أن أبدأ حديثي بتقديم الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس أحمد الشرع على كلمته الطيبة ومشاعره الصادقة التي عبر عنها في كلمته إلينا هذه الليلة».

وأكد الشيخ نهيان أن النسخة الثانية من احتفال الجالية السورية في الإمارات تجسد العلاقات الأخوية العميقة بين البلدين، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تمثل مجالاً مهماً لتحقيق الخير والتقدم لسوريا والإمارات. كما أشاد بإسهامات أبناء الجالية السورية في المجتمع الإماراتي، مؤكداً أنهم يجسدون، بما يمتلكونه من قدرات وكفاءات ونشاط، نموذجاً متميزاً للعطاء والإنجاز، وأن السوريين والسوريات أسهموا بخبراتهم في مختلف مجالات الحياة والتنمية في دولة الإمارات.

وأعرب الشيخ نهيان عن ثقته بأن العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين ستواصل نموها وتطورها، وستزداد قوة وصلابة، بما يحقق الخير للشعبين، متمنياً لسوريا الاستقرار والازدهار، وللإمارات مواصلة مسيرتها في التسامح والتقدم والتطور.

اهتمام إماراتي بالفعالية ورسائلها الثقافية والإنسانية

لاقت الفعالية اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام الإماراتية، التي أبرزت مضامين كلمة الرئيس الشرع، إلى جانب ما تحمله المناسبة من رسائل تتجاوز الاحتفاء الثقافي والفني إلى تأكيد عمق الروابط التاريخية والاجتماعية بين الشعبين السوري والإماراتي.

ووصفت وسائل إعلام إماراتية الفعالية بأنها مناسبة لتجديد مشاعر المحبة والتضامن بين البلدين، وإبراز الدور الذي تؤديه الجالية السورية في المجتمع الإماراتي، وما قدمه أبناؤها من إسهامات في مجالات الاقتصاد والطب والإعلام والثقافة وريادة الأعمال.

وشهدت الفعالية، التي استضافتها حديقة زعبيل في دبي، حضوراً جماهيرياً تجاوز 55 ألف شخص، ومشاركة واسعة من أبناء الجالية السورية وشخصيات اجتماعية واقتصادية وثقافية، إلى جانب برنامج متنوع من الأنشطة الفنية والتراثية، بمشاركة الفنانة أصالة نصري. وتضمنت المناسبة معرضاً يعكس غنى الموروث الحضاري السوري وتنوعه، وأجنحة للمشاريع المنزلية والمأكولات السورية، فضلاً عن أنشطة تفاعلية تستحضر تاريخ المدن والمحافظات السورية وهويتها الثقافية.

شارك الخبر: