منوعات

“الإمارات تحب سوريا” في دبي: آلاف المشاركين وتأكيد سوري على التضامن الأخوي

Syria 24٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:١٠ م3 مشاهدة
“الإمارات تحب سوريا” في دبي: آلاف المشاركين وتأكيد سوري على التضامن الأخوي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“الإمارات تحب سوريا” بمشاركة الآلاف في دبي..والشرع: “يلي يؤذي الإمارات وشعبها يؤذينا”" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع على عمق التضامن بين سوريا والإمارات، مشدداً في كلمة مصورة ألقاها خلال احتفالية “الإمارات تحب سوريا” في دبي على أن أي إساءة للإمارات وشعبها تُعتبر إساءة لسوريا. وقد استقطبت هذه الاحتفالية، التي أقيمت في حديقة زعبيل، أكثر من 55 ألف مشارك، وشهدت حضوراً فنياً مميزاً للفنانة أصالة نصري، إلى جانب تكريم نخبة من نجوم الدراما السورية مثل منى واصف وجمال سليمان وعابد فهد.

وفي كلمته، أبرز الشرع أهمية المشاعر الصادقة بين الشعوب والدول، خاصة في ظل التحديات الإقليمية، معتبراً أن هذه الأزمات تعزز إدراك وحدة المصير المشترك. وكرر تأكيده على مبدأ التبادلية في المشاعر، قائلاً: “اللي بيؤذي الإمارات وشعبها بيؤذينا، واللي بيفرح شعوب المنطقة والإمارات بيفرحنا، واللي بيحزنهم بيحزننا”. كما أشار إلى أن هذه الروح المتبادلة تنسحب على علاقته برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مثنياً على استمرارية تنظيم الاحتفالية سنوياً وشاكراً وزير التسامح والتعايش الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على رعايته. وأضاف الشرع: “كما أن الإمارات تحب سوريا فإن سوريا تحب الإمارات قولاً وفعلاً”.

ووجه الشرع رسالة إلى السوريين في الخارج، داعياً إياهم إلى الاضطلاع بمسؤوليتهم في تمثيل قيم بلادهم والمساهمة في جهود إعادة الإعمار، قائلاً: “سوريا رجعت إلكم وعم يُعاد بناؤها وعم تستناكم تشاركوا فيها”.

أصالة نصري ونجوم الدراما السورية

شهدت الاحتفالية مشاركة فنية بارزة للفنانة السورية أصالة نصري، التي قدمت فقرات غنائية، بالإضافة إلى تكريم عدد من أبرز نجوم الدراما السورية، منهم منى واصف وجمال سليمان وعابد فهد، تقديراً لمساهماتهم الفنية القيمة. ووفقاً لصحيفة “غلف توداي” الإماراتية، شملت قائمة المكرمين أيضاً شخصيات سورية بارزة في مجالات الطب، الأعمال، البحث العلمي، والتصميم، من بينهم الطبيب غسان الطويل، ورئيسة المجلس السوري الإماراتي لرواد الأعمال مي الغجري، والباحث محمد عصام محو، والمهندس ماهر مهاجر.

تضمن البرنامج عروضاً فنية وموسيقية، وأنشطة ثقافية وتراثية، وجلسات حوارية، بالإضافة إلى مشاركة صناع المحتوى كسفراء للفعالية.

أكثر من 55 ألف مشارك

حضر الاحتفالية وزير التسامح والتعايش الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، إلى جانب شخصيات سياسية وأكاديمية وثقافية واقتصادية، وآلاف السوريين المقيمين في الإمارات. وبلغ عدد المشاركين، حسب صحيفة “غلف توداي”، أكثر من 55 ألف شخص، في النسخة الثانية من الفعالية التي تحتفي بالتراث السوري والعلاقات الثقافية والاجتماعية بين البلدين. وأكد الشيخ نهيان بن مبارك في كلمته دعم الإمارات للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، مشيداً بإسهامات الجالية السورية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإمارات.

معالم سورية ومشاريع تراثية في دبي

استضافت حديقة زعبيل معرضاً مفتوحاً ضم مجسمات مستوحاة من معالم سورية التاريخية، مثل قوس النصر في تدمر، وساعة باب الفرج في حلب، وساعة حمص، بالإضافة إلى مجسم للسيف الدمشقي. كما تضمن البرنامج منطقة تصوير مستوحاة من مدن ومحافظات سورية كدمشق، حلب، حمص، حماة، اللاذقية، طرطوس، ودرعا، وتجربة تفاعلية “صندوق بريد من سوريا” تضمنت رسائل تعبر عن المحبة والحنين والذكريات. وخصصت مساحات لعرض منتجات المشاريع المنزلية السورية، إلى جانب مطاعم وأكشاك قدمت المأكولات والمشروبات التقليدية للتعريف بالمطبخ السوري ودعم أصحاب المشاريع الصغيرة.

مشاركة تتجاوز ضعف النسخة السابقة

تأتي هذه النسخة الثانية بعد عام تقريباً من الاحتفالية الأولى التي أقيمت في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، والتي استقطبت أكثر من 25 ألف مشارك، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”. وقد تجاوز عدد المشاركين في النسخة الحالية ضعف العدد المسجل في النسخة السابقة. وكان الشرع قد أشار سابقاً إلى أن الإمارات تستضيف أكثر من 450 ألف سوري، مشيداً بمساهماتهم في الأنشطة الاقتصادية وقطاعات الأعمال. وتُعد هذه الاحتفالية جزءاً من الأنشطة الثقافية والمجتمعية المخصصة للجاليات المقيمة في الإمارات، تجمع بين العروض الفنية والتعريف بالتراث السوري وتكريم الشخصيات البارزة.

شارك الخبر: