وصفة بيرني ساندرز تكسر حصون ترامب في الانتخابات النصفية: من تكساس إلى ميشيغان


هذا الخبر بعنوان "من تكساس إلى ميشيغان.. كيف أسقطت وصفة بيرني حصن ترمب في الانتخابات النصفية؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الانتخابات النصفية الأمريكية الأخيرة تحولاً في ولايات عدة، حيث انتقلت من اللون الأحمر إلى الأزرق، أبرزها ولاية تكساس التي كانت تُعد معقلاً للحزب الجمهوري. يعود هذا التحول إلى اعتماد المرشحين الديمقراطيين على خطاب يركز على موجة الغلاء التي أثرت على الأمريكيين، والتي ربطوها بالحرب التي يُتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجرّ دونالد ترامب إليها. نجح هؤلاء المرشحون في تحويل القضايا الخارجية إلى مشاكل معيشية تمسّ المواطن مباشرة، بربطهم بين التكاليف الباهظة للتصعيد العسكري، وارتفاع أسعار الطاقة والتضخم، وتراجع القدرة الشرائية للطبقة الوسطى والعاملة. شعارهم كان واضحاً: أموال دافعي الضرائب تُستنزف في حروب الخارج ومصالح الشركات الكبرى، بدلاً من توجيهها للصحة والتعليم وخفض تكاليف المعيشة.
في عام 2016، شهد المشهد السياسي الأمريكي محاولتين ثوريتين؛ الأولى قادها دونالد ترامب الذي اجتاح الحزب الجمهوري ليصبح رئيساً. أما المحاولة الثانية فكانت لبيرني ساندرز الذي أخفق أمام هيلاري كلينتون، لكنه طرح رؤية اقتصادية وسياسية اعتبرها الحزب الديمقراطي التقليدي غير قابلة للتطبيق، إلا أنها أصبحت لاحقاً أساساً لسياساته المستقبلية. على مدار العقد الماضي، لم يتراجع ساندرز عن طرحه، بل كثّف تركيزه عليه، داعياً الناخبين لدعم مرشحين يتبنون رؤيته المتمثلة في التصدي لتدخل الشركات الكبرى والمليارديرات في الانتخابات، ومعالجة التفاوت الهائل في الدخل.
خرج ساندرز في السنوات الأخيرة إلى الشوارع في تجمعات تحت شعار
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة