اقتصاد

قطار دمشق يعود للحياة: رحلة تجريبية تشعل الذكريات وتثير تساؤلات حول المستقبل

snacksyrian٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٢:٣٤ م3 مشاهدة
قطار دمشق يعود للحياة: رحلة تجريبية تشعل الذكريات وتثير تساؤلات حول المستقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السكك الحديدية تمسح القمقم وتُخرج المارد .. قطار دمشق بين يديك" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد سنوات من التوقف، انطلقت عجلات قطار دمشق مجدداً في رحلة تجريبية قصيرة، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي. هذه الرحلة عبر الزمن أعادت إلى السوريين ذكريات حلوة ومرة، من أيام السفر برلك والثورة العربية الكبرى، وصولاً إلى رحلات التنزه في غوطة دمشق.

إن تشغيل القطار يُعد إنجازاً يستحق الاحتفاء والتوثيق الإعلامي، كجزء من مسيرة التقدم نحو المستقبل. ولكن، يبدو أن البيئة كانت الضحية هذه المرة، حيث يُطرح تساؤل حول إمكانية تشغيل القطار بوسائل صديقة للبيئة أكثر، كاستخدام الفلين أو أكياس النايلون، مما سيشكل إنجازاً فريداً.

في سياق متصل، تسعى محافظة دمشق إلى تحسين خدمات النقل العام بطلب استقدام 70 باص نقل كهربائي، بهدف تقديم خدمات أفضل بتعرفة أقل. يأتي هذا في ظل تحديات أخرى تواجه النقل، مثل انقطاع طريق السويداء دمشق أمام المدنيين، وصعوبة إيجاد مقعد في وسائل النقل المزدحمة بالعاصمة.

كما يُقترح البحث عن بدائل وقود أقل تكلفة من الديزل والفحم، مثل قشور اللوزيات أو البيرين، خاصة مع بداية الموسم، لتخزين كميات كبيرة تحسباً لانطلاق المشروع وضمان استمراريته دون توقف بسبب نقص الوقود أو انتهاء الموسم.

تُعتبر هذه التجربة ضربة للمغتربين الذين حرموا من المساهمة في مثل هذه المشاريع، ولكنها تبشر بوسيلة نقل سريعة ومستدامة في المستقبل، وإن كانت سرعته المستقبلية قد تُقاس بالكيلومتر في الشهر أو بعدد الأشخاص الذين يمكن أن يختنقوا في التنكة، على عكس

شارك الخبر: