سوريا محلي

معاناة طلاب غويران بالحسكة مستمرة: مدارسهم مراكز إيواء للنازحين وتأثير تعليمي سلبي

جريدة الوطن٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٧ م2 مشاهدة
معاناة طلاب غويران بالحسكة مستمرة: مدارسهم مراكز إيواء للنازحين وتأثير تعليمي سلبي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معاناة طلاب مدارس “غويران” في مدينة الحسكة تتواصل.. ومعاون مدير التربية لـ “الوطن”: خاطبنا المحافظ لإيجاد حل" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل معاناة طلاب حي غويران وذويهم في مدينة الحسكة، حيث لم يحصلوا على حقهم التعليمي بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء العام الدراسي، بسبب بقاء مدارسهم خارج الخدمة وتحويلها لمراكز إيواء لعدد قليل من الأسر النازحة من مدينة رأس العين وأريافها، رغم مغادرة دفعات منهم.

وأوضح عامر العبد الله، معاون مدير التربية والتعليم للشؤون التربوية، أنه تم مخاطبة محافظ الحسكة نور الدين أحمد بهذا الشأن، وتم شرح الوضع الراهن لمدارس حي غويران التي تشغلها الأسر النازحة، في ظل حاجة قطاع التربية الماسة لهذه المدارس، حيث يضطر طلاب الحي إلى الدوام في مدارس بعيدة عن مناطق سكنهم.

واقترح العبد الله، في تصريح لـ "الوطن"، تجميع النازحين في مدرسة واحدة مؤقتاً لحين تأمين عودتهم لمنازلهم، مؤكداً أن هذا الوضع هو الشغل الشاغل لمديرية التربية والتعليم، وأن إنهاءه أصبح ضرورة ملحة لتخفيف العبء عن الطلاب وأسرهم، ولتحقيق الاستقرار التعليمي المنشود في المحافظة.

من جانبهم، أكد الأهالي في شكواهم لـ "الوطن" أن 11 مدرسة في الحي لا تزال مشغولة بأسر نازحة قليلة من منطقة رأس العين، ولا تبرر هذه الأعداد القليلة شغل كل هذه المدارس المخصصة للمراحل التعليمية المختلفة. ولم يُفتتح سوى مدرستين فقط من أصل 13 مدرسة في الحي، وهما مدرستا "سالم الخلف" و"بور سعيد"، اللتان تعملان كمجمع مدرسي لعدد من المدارس الأخرى وسط ظروف تعليمية صعبة.

طالب الأهالي الجهات المعنية في محافظة الحسكة بالإسراع في معالجة مشكلة استمرار استخدام المدارس كمراكز إيواء، وعدم التحاق القسم الأكبر من الطلاب بمدارسهم رغم مرور شهرين على بدء العام الدراسي، نظراً لصعوبة إرسالهم إلى مدارس خارج الحي بسبب الظروف الاجتماعية والأمنية والاقتصادية.

وأشارت الشكاوى إلى وجود غرف صفية مسبقة الصنع، تم إنشاؤها مؤخراً للاستيعاب المؤقت، وهي شاغرة حالياً، ويمكن استخدامها كمراكز إيواء بديلة للنازحين، مثل المبنى المجاور لكلية الحقوق وسط المدينة، ومدرسة "فاطمة الزهراء" التي تضم خمس أسر نازحة فقط.

شارك الخبر: