تكنولوجيا

حمـص تفتتح أبواب المستقبل: مدرسة التكنولوجيا المتقدمة تفتح ذراعيها للطلبة المتميزين

syriahomenews٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ م0 مشاهدة
حمـص تفتتح أبواب المستقبل: مدرسة التكنولوجيا المتقدمة تفتح ذراعيها للطلبة المتميزين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "افتتاح مدرسة التكنولوجيا المتقدمة في حمص.. بوابة جديدة أمام الطلبة المتميزين نحو المستقبل التقني" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حمص - نور طيبة: شهدت مديرية التربية والتعليم في حمص اليوم افتتاحاً هاماً لمدرسة «التكنولوجيا المتقدمة»، التي تمثل مساراً تعليمياً مبتكراً يستهدف طلاب المرحلة الثانوية المتميزين، ويهدف إلى تمكينهم من التعمق في مجالات التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات التقنية المتطورة. وقد حضر حفل الافتتاح شخصيات بارزة منها الأمين العام للمحافظة فراس طيارة، ومديرة التربية والتعليم الدكتورة ملك السباعي، ومدير الأوقاف الشيخ عبد العليم هلال، ومدير الصناعة المهندس زاهر زقريط.

مدرسة تخصصية بمواصفات تعليمية متقدمة

تقع المدرسة في حي الحمراء بمدينة حمص، وقد استقبلت دفعتها الأولى المكونة من 100 طالب وطالبة، بواقع 50 طالباً و50 طالبة، موزعين على أربع شعب صفية. وقد تم اختيار المقبولين بعناية فائقة من بين مئات المتقدمين، وذلك من خلال اختبار معياري وطني يهدف إلى انتقاء الطلبة الأكثر تميزاً واستعداداً لهذا المسار التعليمي الفريد.

شروط القبول:

للالتحاق بالمدرسة، يشترط حصول الطالب على معدل 85% فأعلى في شهادة التعليم الأساسي، بالإضافة إلى اجتياز اختبار القبول المعياري بنجاح.

التجهيزات والمخابر:

تضم المدرسة مخابر متخصصة وحديثة تغطي مجموعة واسعة من المجالات التقنية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وشبكات الحواسيب، والدارات الإلكترونية والمنطقية، والميكاترونيكس، والروبوتات، وأنظمة التحكم الصناعي.

المسار الدراسي:

يمتد التعليم في المدرسة من الصف الأول الثانوي وصولاً إلى الشهادة الثانوية، وهي شهادة تعادل تماماً الشهادة الثانوية العامة من حيث الحقوق والمزايا. وسيكون بإمكان الخريجين استكمال دراستهم في كليات التكنولوجيا المتقدمة بالجامعات السورية.

تجربة شخصية ترى في التعليم التقني بوابة لاكتشاف المواهب

في تعليق يعكس تجربة شخصية مع التعليم التقني، قالت نور أنس طيارة: «رأيت في هذا الخبر شيئاً يلامس تجربتي الشخصية؛ فقد درست الثانوية المعلوماتية، وكانت من أهم المراحل في حياتي. تنقلنا فيها بين الجانب النظري والتطبيق العملي، من البرمجيات وصيانة الحاسوب إلى الدارات واللوحات الإلكترونية. لم تكن مجرد سنوات دراسية، بل كانت بداية علاقة حقيقية مع عالم التقنية، ومرحلة ساهمت في تشكيل اهتماماتي وطريقة تفكيري. إن افتتاح مدرسة التكنولوجيا المتقدمة في حمص يُعد من أجمل القرارات التعليمية، حيث تمنح الطلاب فرصة لاكتشاف ما يمكن أن يصبحوا عليه في المستقبل، قبل أن نحصر أحلامهم في قوالب جاهزة». وأضافت طيارة: «أرى في هذه الخطوة فرصة تستحق الاهتمام؛ فأن يتعرف الطالب منذ المرحلة الثانوية إلى مجالات مثل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والروبوتات، يعني أن نفتح أمامه أبواباً أوسع، ونمنحه فرصة لاكتشاف قدراته مبكراً. أتمنى أن تكون هذه المدارس بداية لتغيير أوسع في نظرتنا إلى التعليم، بحيث لا نكتفي بتخريج طلاب يحملون شهادات فقط، بل نساعدهم على اكتشاف شغفهم، وبناء مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى واقع ملموس. فليس المطلوب أن نُخرّج الجميع من القالب نفسه، بل أن نمنح كل طالب فرصة ليكتشف المجال الذي يستطيع الإبداع فيه».

خطوة نحو تعليم يواكب متطلبات المستقبل

تأتي هذه الخطوة لفتح آفاق جديدة أمام الطلبة المتميزين، من خلال إتاحة الفرصة لهم لاكتساب مهارات تقنية وتطبيقية متخصصة، وربط المعارف العلمية بالتدريب العملي المكثف، بما يسهم في تنمية قدراتهم وإعدادهم لمواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل المستقبلية.

شارك الخبر: