القامشلي: استياء متزايد من ارتفاع الأسعار وتدني النظافة في المطاعم وسط غياب الرقابة


هذا الخبر بعنوان "القامشلي: شكاوى من المطاعم… غلاء أسعار و قلة نظافة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تموز ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مدينة القامشلي حالة من الاستياء المتزايد بين السكان بسبب التدهور الملحوظ في جودة الخدمات التي تقدمها معظم المطاعم، بالإضافة إلى الارتفاع الكبير وغير المبرر في الأسعار، وذلك في ظل غياب شبه كامل للرقابة الصحية. وأكد عدد من السكان لمنصة سوريا 24 أن تناول الطعام في المطاعم لم يعد خيارًا آمنًا، بل تحول إلى خطر مباشر على الصحة.
أشار عبد العزيز الحمود في حديثه إلى سوريا 24 إلى أن أسعار الوجبات في المطاعم أصبحت "خيالية"، موضحًا أن سعر فروج مشوي وصل إلى 80 ألف ليرة سورية، على الرغم من أن سعر كيلو الفروج النيء في السوق لا يتجاوز 25 ألفًا. وأضاف أن وزن الفروج لا يتعدى كيلو وربع، مما يثير تساؤلات حول هذا التفاوت الكبير في الأسعار. أما أسعار المشاوي، بحسب الحمود، فقد ارتفعت بشكل غير مبرر، حيث بلغ سعر كيلو الكباب 225 ألف ليرة، وكيلو الشقف 235 ألفًا، على الرغم من أن سعر كيلو لحم الغنم أو العجل في الأسواق لا يتجاوز 100 ألف ليرة. واعتبر أن هذا الفرق الكبير يعكس استغلالًا واضحًا من قبل بعض المطاعم.
من جانبه، تحدث أبو محمد عن تجربة سيئة مر بها بعد طلب وجبة فروج مشوي من أحد المطاعم المعروفة، موضحًا أن نصف الفروج كان نيئًا، ولم يتم طهيه على الفحم كما هو مفترض. كما أشار إلى أن كريم الثوم كان بلا نكهة أو رائحة، في حين بدت الخضار المرافقة ذابلة وكأنها غير طازجة. وأكد أبو محمد أنه اضطر إلى رمي جزء كبير من الطلب خوفًا على صحة أولاده، موضحًا أن الطعام الجاهز لم يعد خيارًا آمنًا في ظل هذا التردي.
بدوره، قال محمد صالح (أبو صالح) لـ سوريا 24 إن العديد من مطاعم المدينة لم تعد تلتزم بالحد الأدنى من النظافة أو الجودة، مشيرًا إلى أن بعض أصحاب هذه المنشآت يحتفظون باللحوم لفترات طويلة داخل البرادات، مما يؤدي إلى فقدانها للطعم والرائحة. وأضاف أن الهدف الأساسي لهؤلاء أصبح الربح فقط، دون اكتراث بصحة الزبائن أو السلامة الغذائية. وأوضح أن الزائر لأي من هذه المطاعم يلاحظ بسهولة الأرضيات المتسخة، والطاولات التي لا تنظف، وأدوات الطعام التي قد تحتوي على بقايا أو أوساخ واضحة، مما يزيد من القلق تجاه سلامة تناول الوجبات خارج المنزل.
أفاد أبو الحسن أن الوضع الحالي بات "مزريًا"، وروى كيف وجد شعرًا في إحدى الوجبات التي طلبها من أحد مطاعم السوق، بالإضافة إلى رائحة زيت قديم تشير إلى استخدامه المتكرر دون تغيير. وأشار إلى أن غياب الإجراءات الرقابية الصارمة شجع المطاعم على الاستمرار في تقديم طعام بمستوى متدنٍ، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع قد يجعل من التسمم الغذائي أمرًا معتادًا في المدينة. كما أضاف أبو محمد أن تجربة مشابهة وقعت معه عند شراء صندويش من مطعم يحمل اسمًا شهيرًا في المدينة، حيث وجد شعرًا داخل الطعام، مما يعكس ضعفًا في معايير النظافة والرقابة.
طالب العديد من الأهالي عبر سوريا 24 الجهات المعنية بالتحرك الفوري لضبط الفوضى في قطاع المطاعم، من خلال فرض رقابة صحية صارمة، ومحاسبة المخالفين، وضمان تطبيق المعايير الصحية الأساسية. كما دعوا إلى تحديد أسعار رسمية عادلة للحد من الاستغلال، وحماية صحة السكان من مخاطر التسمم وسوء التغذية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي