سياسة دولي

مقابل تخفيف العقوبات: واشنطن تضع شروطًا لسوريا.. ما هي؟

Alsoury Net٢٥ آذار ٢٠٢٥ في ٠٥:٥٧ م392 مشاهدة
مقابل تخفيف العقوبات: واشنطن تضع شروطًا لسوريا.. ما هي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن تعرض شروطًا لتخفيف العقوبات على سوريا: ما هي التفاصيل؟" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٥.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وكالة "رويترز" عن قائمة بشروط قدمتها الولايات المتحدة إلى سوريا مقابل تخفيف جزئي للعقوبات المفروضة عليها، وذلك في أول تواصل مباشر بين الجانبين منذ تولي الرئيس الأمريكي منصبه.

وبحسب التقرير، تم تسليم الشروط من قبل ناتاشا فرانشيسكي، نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون بلاد الشام، إلى وزير الخارجية السوري خلال اجتماع عقد على هامش مؤتمر بروكسل في 18 آذار الجاري.

أبرز الشروط التي وضعتها واشنطن:

  1. إبعاد المقاتلين الأجانب عن المناصب الحكومية العليا في سوريا.
  2. تدمير ما تبقى من الأسلحة الكيماوية في سوريا.
  3. التعاون في جهود مكافحة الإرهاب على مستوى دولي.
  4. تعيين جهة اتصال رسمية للمساعدة في البحث عن الصحفي الأمريكي أوستن تايس، الذي فُقد في سوريا منذ أكثر من عشر سنوات.

العروض مقابل تنفيذ الشروط:

في المقابل، عرضت الولايات المتحدة منح سوريا بعض الإعفاءات من العقوبات، بما في ذلك تمديد ترخيص لمدة عامين يسمح بالتعامل مع المؤسسات الحكومية السورية وإصدار إعفاءات إضافية لتسهيل الأنشطة الإنسانية والاقتصادية في البلاد.

المواقف الدولية وآفاق التنفيذ:

على الرغم من التقدم النسبي في هذه المباحثات، إلا أن واشنطن لم تحدد جدولًا زمنيًا لتنفيذ هذه الشروط، ولا تزال تراقب أداء الحكومة السورية المؤقتة. وكانت وزارة الخارجية السورية قد امتنعت عن التعليق على هذه المحادثات، فيما أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن هذه المباحثات تظل ضمن "المحادثات الدبلوماسية الخاصة".

التحديات المقبلة:

هذا التوجه الأمريكي يُعتبر مؤشراً على أن واشنطن قد تكون مستعدة للانخراط بشكل مشروط مع الحكومة السورية الجديدة في إطار جهود إعادة الإعمار، وهو ما يتزامن مع ضغوط من الاتحاد الأوروبي والدول الخليجية لتمكين إعادة بناء سوريا التي تعاني من أزمة اقتصادية خانقة بعد سنوات من الحرب.

توجهات السياسة الأمريكية:

في الوقت نفسه، هناك تباين في المواقف داخل الأوساط الأمريكية بين التشدد في التعامل مع الحكومة السورية الجديدة، بسبب خلفيات بعض قادتها، وبين من يدعون إلى نهج أكثر مرونة وشروط معينة لتمكين التعاون مع دمشق في المرحلة المقبلة.

شارك الخبر: