تفعيل الإدراج المشترك للأسهم بين سوقي دمشق و"تداول" السعودية: خطوة نحو تعزيز التعاون المالي


هذا الخبر بعنوان "مذكرة لإدراج الأسهم بين “دمشق” و”تداول” السعودية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تموز ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة مهمة لتعزيز التعاون المالي والاستثماري بين البلدين، شهد المنتدى الاستثماري السوري-السعودي المنعقد في دمشق توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين سوق دمشق للأوراق المالية ومجموعة "تداول" السعودية. تهدف هذه المذكرة إلى تفعيل نظام الإدراج المشترك للأسهم بين السوقين، مما يمثل نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية.
جرى توقيع الاتفاقية بحضور شخصيات رسمية واقتصادية بارزة، من بينهم وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، الذي أعلن عن توقيع المذكرة مع سوق دمشق. وأشار الوزير إلى أن المذكرة تتضمن عدة محاور رئيسية:
وقع المذكرة عن الجانب السعودي ناصر العجاجي ممثلًا عن مجموعة "تداول" السعودية، بينما وقعها عن الجانب السوري باسل أسعد ممثلًا عن سوق دمشق للأوراق المالية.
تأتي هذه الاتفاقية ضمن سلسلة مبادرات أُعلن عنها خلال المؤتمر، حيث كشف وزير الاستثمار السعودي عن توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة تقارب 24 مليار ريال سعودي (6.4 مليار دولار أمريكي)، تغطي مجالات حيوية مثل الطاقة والبنية التحتية والخدمات المالية والسياحة. تعكس هذه الخطوات توجهًا واضحًا نحو تعميق الروابط الاقتصادية بين الرياض ودمشق، خاصة بعد عودة العلاقات الرسمية وعودة سوريا إلى الساحة السياسية والاقتصادية.
يذكر أن سوق دمشق للأوراق المالية قد استأنفت نشاطها في 2 من حزيران، بعد توقف مؤقت منذ كانون الأول 2024، بقرار من وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، بهدف تقييم الأوضاع المالية والعملياتية للشركات المدرجة.
الإدراج المشترك (Dual Listing) يعني إمكانية إدراج أسهم شركة واحدة في أكثر من سوق مالي في الوقت نفسه. وبموجب الاتفاق، يمكن لشركة مدرجة في بورصة دمشق أن تُدرج أيضًا في "تداول" السعودية، والعكس صحيح. يتيح ذلك للمستثمرين في كل من سوريا والسعودية تداول الأسهم محليًا دون الحاجة إلى فتح حسابات في الخارج أو نقل رؤوس الأموال.
يحمل الإدراج المشترك فوائد استراتيجية لكلا السوقين والشركات والمستثمرين، منها:
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة