ملتقى في الرقة يحمّل الحكومة السورية مسؤولية عودة مهجري ريف حلب


هذا الخبر بعنوان "الرقة.. ملتقى لعودة المهجّرين من ريف حلب يُحمّل الحكومة السورية مسؤولية إعادتهم" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الرقة – نورث برس
في ملتقى سياسي بعنوان "العودة حق.. لا نسيان ولا تنازل"، عقد يوم الاثنين في الرقة، حمّل المشاركون الحكومة السورية الانتقالية مسؤولية عودة المهجرين قسراً إلى مناطقهم في ريف حلب الشمالي.
المهجرون من مناطق الشهباء (الباب، إعزاز، جرابلس، تل عرن، تل حاصل) نظموا هذا الملتقى لمناقشة قضية التهجير القسري، والبحث عن سبل استعادة الحقوق، وتحقيق عودة آمنة إلى ديارهم.
جيهان خضرو، عضو اللجنة التحضيرية للملتقى، صرحت قائلة: "لقد تعرضنا لأكبر موجة تهجير في عام 2013 على يد فصائل متشددة مدعومة من تركيا."
وأضافت في حديثها لنورث برس: "قضيتنا مستمرة حتى تتحقق عودة آمنة للمهجرين، ويجب التحدث بجدية أكبر عن هذه القضية."
وأشارت إلى أنه "لا يمكن الحديث عن بناء سوريا جديدة أو إعداد دستور جديد دون التطرق إلى قضية المهجرين"، محملةً الحكومة الانتقالية في دمشق مسؤولية معالجة هذا الملف.
ناقش الملتقى ثلاثة محاور رئيسية: أولها اعتبار قضية المهجرين جريمة إنسانية تستوجب التعامل معها بجدية. وثانيها معاناة المهجرين في الداخل والخارج. وثالثها الحق في العودة، والمحاسبة، والمسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتق الجهات المعنية، وعلى وجه الخصوص الدول الراعية لملف سوريا.
إعداد: زانا العلي – تحرير: أحمد عثمان

سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي