الإمارات تقود ثورة التعليم بدمج الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية


هذا الخبر بعنوان "الإمارات في طليعة الابتكار التعليمي بدمج الذكاء الاصطناعي عبر جميع المراحل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة رائدة على المستويين الإقليمي والدولي، أعلنت وزارة التربية والتعليم في الإمارات عن إدراج حصص متخصصة في الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية لجميع المراحل التعليمية، بدءًا من العام الأكاديمي 2025/2026. تهدف هذه المبادرة إلى إعداد جيل متمكن من المهارات الرقمية المتقدمة، وقادر على التفاعل مع متطلبات سوق العمل المستقبلية، وذلك تماشيًا مع التحولات العالمية المتسارعة في مجالي التكنولوجيا والتعليم.
التحول التعليمي في الإمارات
تتضمن الخطة الإماراتية خطوات متعددة لضمان التنفيذ الفعال، وتشمل:
في الوقت نفسه، تعمل المدارس الخاصة مثل "جيمس" و"تعليم" على تحديث أساليب التقييم بما يتماشى مع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل "تشات جي بي تي"، مع التركيز على مهارات التحليل والتفكير النقدي بدلًا من الواجبات التقليدية. كما شهد القطاع الخاص توسعًا ملحوظًا في الكوادر البشرية:
وخلال مقابلة خاصة مع "النهار"، أوضح الخبير في تكنولوجيا التعليم محمد صابر من الإمارات، والحاصل على زمالة "غاندي"، أن الذكاء الاصطناعي يعيد رسم ملامح التعليم من خلال:
وأشار صابر إلى أن الإمارات ألغت الامتحانات المركزية للفصل الثاني بدءًا من 2025/2026، متجهة نحو التقييم التكويني المستمر القائم على التغذية الراجعة الفورية والتحليل التنبؤي للأداء، مما يمكن المعلمين من التدخل الاستباقي بدلًا من الاكتفاء برد الفعل المتأخر. كما أكد أن بدء تعليم الذكاء الاصطناعي من سن الرابعة يمنح الطلاب والمعلمين المهارات الرقمية والوعي الأخلاقي منذ المراحل الأولى.
في السياق نفسه، تستعد السعودية لتطبيق أول تجربة تعليمية للذكاء الاصطناعي هذا العام، يستفيد منها أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة. وتشمل الخطة:
سياسة
علوم وتكنلوجيا
اقتصاد
علوم وتكنلوجيا