فتاح عيسى – كوباني
وصف سياسي كردي الانتخابات المزمع إجراؤها لمجلس الشعب من قبل الحكومة السورية المؤقتة بأنها تفتقر إلى أي قيمة سياسية أو قانونية.
أفاد الدكتور أزاد أحمد، نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، في تصريح لـ نورث برس، بأن الانتخابات التي تخطط لها الحكومة السورية المؤقتة لا تستند إلى أسس نظام ديمقراطي ولا تتضمن أي مؤشرات للنجاح.
جاء حديث أحمد على هامش ندوة سياسية حوارية نظمها حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا في صالة بلند بمدينة كوباني، يوم أمس الخميس، بحضور ممثلين عن جميع الأحزاب والقوى السياسية في كوباني، بالإضافة إلى مستقلين ومثقفين وشخصيات اجتماعية من مختلف الشرائح الاجتماعية.
وقال أحمد: "إن إقصاء الحكومة السورية المؤقتة لمناطق الإدارة الذاتية عن إجراء انتخابات مجلس الشعب فيها هو أمر جيد من جهة، لأنه يمنح المنطقة خصوصية بأنها ليست خاضعة لسلطة الحكومة السورية المؤقتة".
وأضاف أحمد أن "الإقصاء من جهة أخرى هو تعبير عن أن السلطة الجديدة لم تتخلص من الآراء الشوفينية، وليس لديهم قناعة بالوصول إلى حلول عبر المشاركة".
وتابع أحمد أن الانتخابات لم تجر بعد، وأن نظام الانتخابات الذي تم وضعه لا يبشر بنجاحها، خاصة مع نظام تعيين لأعضاء مجلس الشعب من قبل الحكومة.
ويرى أحمد أنه من الأفضل عدم إعطاء أهمية لهذه الانتخابات لأنها ليست ذات قيمة سياسية أو قانونية.
وأشار أحمد إلى أنه من غير المؤكد ما إذا كانت الحكومة ستمضي في إجراء هذه الانتخابات أم لا، لافتاً إلى أنه مهما كان شكل الانتخابات، فإن الحكومة المؤقتة قررت أن الانتخابات في مناطق الإدارة الذاتية ستجرى في وقت لاحق.
وذكر السياسي الكردي أنه مهما أصدرت الحكومة السورية من قرارات "مؤقتة"، فلن تكون هناك ردود فعل من قبل السياسيين الكرد، بل سيتم التعامل مع هذه القرارات بعقلانية.
تحرير: معاذ الحمد