قمة شنغهاي: هل تنجح في تحدي الهيمنة الغربية وبناء نظام عالمي متعدد الأقطاب؟


هذا الخبر بعنوان "قمة شنغهاي: قطب عالمي بدأ يهدّد السيطرة الأحادية للقطب الغربي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حسن حردان: تشير نتائج قمة منظمة شنغهاي للتعاون الاقتصادي والأمني الأخيرة إلى الأهمية المتزايدة التي تكتسبها المنظمة كقطب عالمي يطمح إلى منافسة القطب الغربي، وربما تهديده. وعلى الرغم من أن المنظمة لم تصل بعد إلى تشكيل قطب عالمي منافس بشكل كامل، إلا أن القمة عكست بوضوح تصميم قادتها على تحقيق هدفهم الاستراتيجي المتمثل في بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب.
بالنظر إلى النتائج التي أسفرت عنها القمة السابعة والأربعون، يمكن تسجيل النقاط التالية:
أولاً، النتائج على الصعيدين السياسي والاقتصادي:
ثانياً، النتائج على صعيد تحدي الهيمنة الغربية:
على الرغم من التقدم الذي حققته منظمة شنغهاي على صعيد تحدي الهيمنة الأحادية الغربية، إلا أن الطريق أمامها لا يزال طويلاً لتصبح قطباً عالمياً منافساً. فبعض دولها لا تزال مرتبطة بعلاقات وثيقة مع الغرب، كما أن هناك خلافات داخلية، مثل الخلافات الحدودية السابقة بين الصين والهند، إلا أن القمة تؤكد رغبة هذه الدول في بناء نظام عالمي بديل لا يخضع لسيطرة القطب الواحد.
ثالثاً، على صعيد التقارب بين الصين والهند:
حققت قمة شنغهاي تقارباً مهماً وملموساً بين الصين والهند، وذلك على الرغم من وجود خلافات حدودية سابقة بين البلدين، ويُنظر إلى هذا التقارب على أنه خطوة مهمة لتعزيز دور المنظمة كقوة منافسة وموازنة للقطب الغربي. تجلى هذا التقارب في الآتي:
انطلاقاً مما تقدّم، يبدو من نتائج القمة أنّ منظمة شنغهاي تسير قدُماً نحو تعزيز حضورها كقطب عالمي ينافس بقوة أحادية القطب الغربي، لا سيما أنّ مركز الثقل في الاقتصاد العالمي بات ينتقل من الغرب إلى الشرق حيث معدلات النمو والبيئة المواتية للاستثمار من قبل الشركات.
(أخبار سوريا الوطن1-الكاتب)
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
رياضة