بويضان بريف درعا تحت وطأة الرمال: الأهالي يطالبون بحلول جذرية لإنهاء المعاناة المتكررة


هذا الخبر بعنوان "قرية بريف درعا تغرق بالرمال والسكان يطالبون بحلّ جذري" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
درعا – نورث برس
تعاني قرية بويضان التابعة لناحية المسمية في ريف درعا الشمالي جنوبي سوريا، من صعوبات جمة نتيجة تراكم الرمال بكميات كبيرة داخل الأحياء السكنية. وقد حولت هذه الرمال الشوارع إلى تلال، مما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية بشكل ملحوظ.
يشكو أهالي القرية من أن الرمال غطت مساحات واسعة من الطرق، وأغلقت بعضها بالكامل، ما يعيق حركة التنقل بين المنازل والأحياء. وقد ارتفعت التراكمات لتتجاوز جدران بعض المنازل، مما يجعل الدخول والخروج منها أمراً صعباً للغاية، وسط مخاوف من انهيارات أو أضرار مباشرة بالمباني السكنية.
أكد السكان، وفقاً لما نقلته صفحة “درعا 24” المحلية، أن هذه الظاهرة ليست جديدة عليهم، بل تتكرر مع كل موسم رياح منذ سنوات طويلة. وعلى الرغم من خطورة الوضع، لم تتخذ الجهات الخدمية في المحافظة أي إجراءات جذرية، والاكتفاء – إن وجد تدخل – بعمليات إزالة جزئية ومؤقتة، لتعود الرمال وتغزو الشوارع مرة أخرى.
يطالب سكان القرية بوضع خطة دائمة لمنع تكرار هذه المشكلة، سواء من خلال بناء مصدات للرياح أو إيجاد حلول هندسية تحد من انتقال الرمال إلى المناطق السكنية، بالإضافة إلى الإسراع في فتح الطرق المغلقة وتأمين حركة المرور.
يرى السكان أن غياب المتابعة الجدية من قبل الجهات المختصة يضاعف من معاناتهم، ويجعل حياتهم مهددة مع كل موجة رياح جديدة.
تحرير: معاذ الحمد
ثقافة
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة