الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقترح خارطة طريق لإصلاح الإعلان الدستوري: أبرز النقاط والملاحظات


هذا الخبر بعنوان "الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقدم خارطة لإصلاح الإعلان الدستوري" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان خارطة طريق لإصلاح الإعلان الدستوري الصادر في آذار 2025، مشيرة إلى وجود عدة اختلالات في النص. وأوضحت الشبكة أن الإعلان الدستوري أُعد عبر لجنة ضيقة بقرار رئاسي، دون إجراء حوار وطني موسع، وغياب التمثيل السياسي والاجتماعي، مما جعله مشروعاً تقنياً يفتقر إلى الطابع التشاركي الوطني.
سناك سوري-دمشق
رصدت الشبكة أبرز الملاحظات على الإعلان الدستوري، والتي تضمنت:
التبعية القضائية: منحت المادة 47 رئيس الدولة سلطة تعيين قضاة المحكمة الدستورية العليا بشكل منفرد، مع صلاحيات واسعة لوزارة العدل، مما يقوض استقلال القضاء.
برلمان شكلي: خوّلت المادة 24 الرئيس تعيين ثلث أعضاء مجلس الشعب مباشرة، واللجنة المختصة باختيار الثلثين الآخرين. كما حدّت المادة 30 من صلاحيات المجلس إلى "طرح الأسئلة على الوزراء" فقط، مما عطّل وظائفه الرقابية والتشريعية.
صلاحيات تنفيذية واسعة: احتكر الرئيس حق تعديل الدستور وفق المادة 50، وإعلان الحرب والطوارئ عبر مجلس يعيّنه بنفسه وفق المادة 41. ومنحته المادة 37 سلطة المصادقة النهائية على المعاهدات الدولية حتى بعد إقرارها برلمانياً.
مقالات ذات صلة
الحقوق والحريات
على الرغم من إدراج المعاهدات الدولية في المادة 12، إلا أنّ المادة 23 سمحت بتقييد الحقوق بذريعة الأمن الوطني والسلامة العامة دون معايير دقيقة أو رقابة قضائية فعالة، مع تغييب مفاهيم مثل "السيادة الشعبية" ولفظة "الديمقراطية"، وتجاهل حقوق أساسية كحرية التجمّع والتظاهر والإضراب وتكوين النقابات المستقلة والحق في الوصول إلى المعلومات والمشاركة السياسية الفعلية.
وأضافت الشبكة أنّ الإعلان غاب عنه أي مسار لمشاركة شعبية حقيقية في صياغة الدستور الدائم، مثل برامج التثقيف المدني أو الاستفتاءات العامة، مما يضعف شرعيته الإجرائية.
خارطة إصلاح
وفي خارطة الإصلاح المقترحة، أشارت الشبكة إلى أنّ المادة 50 تتيح إمكانية تعديل الإعلان، واقترحت:
وأكدت الورقة أن مسار الإصلاح يجب أن يقوم على التدرج والقيود الزمنية والدعم الفني، بدءاً من تعزيز الحقوق واستقلال القضاء، وصولاً إلى انتخابات عامة شاملة، مع توفير دعم دولي فني عبر مكتب دستوري مستقل، والحفاظ على قدر من المرونة الدستورية لمواكبة التحولات السياسية والاجتماعية دون المساس بالمبادئ الديمقراطية الأساسية.
الوسوم
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد
سياسة