الغوطة الشرقية: حمورية تحت وطأة أزمة كهرباء خانقة وساعات تقنين مجحفة


هذا الخبر بعنوان "حمورية تعيش في الظلام: ست ساعات قطع للكهرباء مقابل ساعة وصل" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتفاقم المعاناة اليومية في بلدة حمورية بالغوطة الشرقية، حيث يواجه السكان أزمة كهرباء حادة تؤثر على جوانب حياتهم الأساسية، بما في ذلك الحصول على المياه والإنارة وتشغيل الأجهزة المنزلية.
أوضح محمد إدريس، أحد سكان البلدة، في حديث لـ سوريا 24، أن الأهالي كانوا يأملون في تحسن الوضع بعد قرار تخفيف ساعات التقنين إلى أربع ساعات قطع مقابل ساعتين وصل، لكن الواقع كان مغايرًا تمامًا. وأضاف: "نعيش اليوم ست ساعات قطع مقابل ساعة وصل واحدة فقط، وحتى هذه الساعة غير كافية، فالكهرباء ضعيفة جدًا ولا يستفيد منها إلا من يملك منظمًا، إذ لا تتجاوز قوتها 140 فولت، بالكاد تكفي لشحن الهاتف أو تشغيل التلفاز". وأشار إلى أن شبكة الكابلات في البلدة متهالكة وتضم العديد من الوصلات غير النظامية، مما يؤدي إلى ذوبانها واشتعالها بشكل متكرر، ويزيد من الأعباء على السكان.
أكد إدريس أن "أصحاب الخير" من أهالي البلدة تبرعوا بأربع محولات وتم صيانتها، لكنها لا تزال متوقفة عن العمل بسبب عدم توفر الكابلات اللازمة لتشغيلها. وعلى الرغم من مناشدات الأهالي المتكررة، إلا أن الرد من الجهات المعنية كان بعدم وجود إمكانية أو دعم لتأمين هذه المستلزمات، مما حرم البلدة من فرصة لتحسين وضع الكهرباء المتدهور.
أدى انقطاع الكهرباء إلى تفاقم أزمة المياه، حيث تعتمد حمورية على الآبار الجوفية في ظل غياب شبكات المياه العامة، مما يجعل تشغيل المضخات أمرًا صعبًا. ويضطر السكان إلى الاعتماد على "الأمبيرات" (مولدات الكهرباء الخاصة)، لكن ارتفاع أسعار الاشتراكات يجعلها بعيدة عن متناول معظم العائلات.
قبل حوالي شهر، تواصل الأهالي مع مديرية الكهرباء التي وعدت بتحسين الوضع، لكن لم يحدث أي تغيير ملموس حتى الآن، مما زاد من شعور السكان بالإهمال وغياب الحلول.
أشار إدريس إلى وجود "خلل واضح" في آلية التوزيع بين البلدات، حيث تحصل مدينة سقبا وحدها على أربعة مخارج من محطة التغذية، بينما لا يتجاوز نصيب حمورية وبيت سوى مخرجًا واحدًا مشتركًا. وأضاف أن بعض المناطق الأخرى في الغوطة تحصل على ساعات وصل أكثر، بينما تعاني حمورية من أكثر من خمس ساعات قطع مقابل ساعة واحدة فقط.
يطالب سكان حمورية اليوم بضرورة:
واختتم إدريس حديثه قائلًا: "أهالي البلدة يعيشون معاناة حقيقية، ونأمل أن تجد مطالبنا صدى لدى المعنيين، فالوضع لم يعد يُحتمل".
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي