يوليانا عيسى دنحو: قصة نجاح من القامشلي.. إبداع يتجاوز الحدود


هذا الخبر بعنوان "يوليانا عيسى دنحو: إبداعات يدوية من القامشلي إلى العالم" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عمر الرابعة عشرة، تثبت الطالبة يوليانا عيسى دنحو أن الموهبة لا تعرف عمراً، حيث جمعت بين التفوق الدراسي والإبداع الفني. يوليانا، الطالبة في الصف التاسع والعضو الفاعل في مجموعة "المشاريع الصغيرة"، تمتلك طموحاً يتجاوز سنوات عمرها.
بدأت رحلة يوليانا في عالم الإبداع منذ الطفولة. في الخامسة من عمرها، كانت تصنع الخواتم والأساور من الحلقات المطاطية، معتبرة إياها كنوزاً صنعتها يداها. هذه التجربة كانت الشرارة الأولى لشغفها المتنامي.
لم تكتفِ يوليانا بصناعة الإكسسوارات، بل سعت لتطوير مهاراتها. تعلمت صناعة الحقائب عبر فيديوهات "يوتيوب"، وبدأت بالتطبيق العملي حتى أتقنتها. تستخدم يوليانا مواد بسيطة مثل خيط النايلون والخرز، وتحولها إلى تصاميم مبتكرة مستوحاة من خيالها أو من طلبات زبائنها. تستلهم أفكارها من ذوقها الشخصي، واقتراحات العملاء، ومنصات مثل "بينترست" و"إنستغرام".
حظيت يوليانا بدعم كبير من عائلتها، وخاصة والدتها وشقيقتها. للتسويق، أنشأت صفحة احترافية على "إنستغرام"، والتي سرعان ما جذبت اهتمام الكثيرين. انطلقت أعمالها من القامشلي لتصل إلى دمشق وبلدان أوروبية مثل ألمانيا والسويد وهولندا.
لم تجد يوليانا صعوبة في إقناع الناس بجمال منتجاتها، بل تلقت الكثير من الإعجاب والتشجيع. ومع ذلك، تواجه تحديات مثل ضيق الوقت خلال الامتحانات، وصعوبة الحصول على المواد الأولية في منطقتها، مما يضطرها لطلبها من محافظات أخرى.
تولي يوليانا دراستها الأولوية، وتنجز واجباتها المدرسية قبل الانخراط في التصاميم الجديدة. هذا التوازن يعزز ثقتها ويؤكد أن شغفها لا يتعارض مع تفوقها الدراسي.
تطمح يوليانا إلى إكمال دراستها، وتحلم بورشة عمل خاصة بها، وتقديم دورات تدريبية لنقل خبرتها إلى فتيات أخريات.
تؤمن يوليانا بأن الأمل هو أساس النجاح، وأن اليأس غير مسموح مهما كانت البداية بسيطة. تدعو كل من يمتلك موهبة إلى تطويرها والمحاولة باستمرار، مؤكدة أن الإصرار يحول المستحيل إلى ممكن. بإصرارها وإبداعها، تثبت يوليانا عيسى دنحو أن العمر ليس عائقاً أمام تحقيق الأحلام.
اقتصاد
صحة
سوريا محلي
سوريا محلي