بعد عقد من التدخل الروسي في سوريا: الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثق آلاف الضحايا وتطالب بالمساءلة


هذا الخبر بعنوان "في الذكرى الـ10 للتدخل العسكري الروسي بسوريا.. الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثق آلاف الضحايا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً بمناسبة مرور عشر سنوات على التدخل العسكري الروسي في سوريا، مشيرةً إلى الانتهاكات الواسعة والدمار الكبير الذي خلفه هذا التدخل، ومطالبةً بمحاسبة المسؤولين وضمان حقوق المتضررين.
أكدت الشبكة أن روسيا مطالبة بتقديم اعتذار رسمي وتعويضات للضحايا، بالإضافة إلى تسليم بشار الأسد، الذي فرَّ إلى روسيا بعد سقوط نظامه في كانون الأول الماضي. وأوضحت أن سقوط النظام أوقف الهجمات الروسية، لكنه لم ينهِ آثارها المدمرة من انتهاكات وتشريد ودمار واسع.
وشددت الشبكة على أن التدخل الروسي، الذي بدأ في 30 أيلول 2015، شكَّل نقطة تحول خطيرة، حيث انحاز بشكل كامل إلى النظام ضد مطالب الحرية والعدالة، وقدم له الدعم السياسي والعسكري، وارتكب انتهاكات جسيمة شملت القصف والتهجير القسري والتدمير واستخدام الذخائر العنقودية ضد المدنيين.
كما أشارت الشبكة إلى أن روسيا قدمت دعماً شاملاً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً لنظام الأسد، وعرقلت المساءلة الدولية باستخدام حق النقض 18 مرة، منها 14 مرة بعد تدخلها العسكري، وصوَّتت ضد الشعب السوري في 21 دورة لمجلس حقوق الإنسان ضد أي إدانة للنظام، وجنَّدت دولاً حليفة لحمايته. وأسهم تدخلها العسكري في استعادة النظام السيطرة على مناطق استراتيجية مثل حلب والغوطة ودرعا وإدلب.
ودعمت موسكو النظام لوجستياً وتقنياً، وغطَّت انتهاكاته بما فيها استخدام الأسلحة الكيميائية، مستخدمةً أذرعها الإعلامية ودبلوماسيتها في مسارات جنيف وأستانا وسوتشي لتثبيت بقاء النظام على حساب تطلعات السوريين.
ذكرت الشبكة أنها وثقت انتهاكات روسيا بحق الشعب السوري على مدى تسع سنوات منذ تدخلها العسكري في 30 أيلول 2015 حتى سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، وأبرزها:
وأوضحت الشبكة أنها عملت على توثيق انتهاكات روسيا عبر قاعدة بيانات شاملة ترصد الهجمات ونتائجها من ضحايا ودمار، بما في ذلك المجازر واستهداف المرافق الحيوية واستخدام الذخائر العنقودية، ومن أبرزها مجزرة إدلب وتدمير محطة كهرباء في تشرين الأول 2024، مشيرة إلى أنها واصلت إصدار تقارير دقيقة أسهمت في توثيق انتهاكات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
تضمن تقرير الشبكة مجموعة من التوصيات إلى الجهات الفاعلة محلياً ودولياً:
ثقافة
سياسة
علوم وتكنلوجيا
سياسة