وزارة الدفاع السورية تمنع خياطة الرموز العسكرية وتشدد الرقابة على استخدامها


هذا الخبر بعنوان "“الدفاع” تمنع خياطة الرموز العسكرية لضبط استخدامها" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت وزارة الدفاع السورية تعميمًا يهدف إلى منع خياطة أو حياكة الرموز العسكرية، وذلك بهدف ضبط استخدامها. وقد نشرت الوزارة هذا التعميم، يوم الثلاثاء 30 من أيلول، على صفحتها الرسمية عبر موقع “فيسبوك”.
وجهت الوزارة في تعميمها هذا، كافة معامل الخياطة والتطريز، بالإضافة إلى العاملين في هذا المجال ضمن القطاعين العام والخاص، بضرورة الامتناع عن خياطة أو حياكة أي لصاقات أو شعارات أو رتب عسكرية، وذلك لحماية هذه الرموز من التداول غير المصرح به.
كما حذرت وزارة الدفاع من المساءلة القانونية والمحاسبة في حال مخالفة ما ورد في هذا التعميم. وأكدت هيئة الإمداد والتموين في الوزارة على مضمون التعميم، وشددت على ضرورة الالتزام التام بما جاء فيه، محملة المخالفين المسؤولية القانونية كاملة دون أي استثناء.
في سياق متصل، كشف المسؤول في المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع السورية، في تصريح سابق لعنب بلدي بتاريخ 29 من حزيران الماضي، أن الوزارة بصدد إصدار بطاقات تعريف عسكرية جديدة ومتطورة، تتضمن بيانات شخصية ورقمية مشفرة، وذلك ضمن مواصفات تقنية تهدف إلى تعزيز الموثوقية والهوية المؤسسية للعناصر العسكريين.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم تسليم كل عنصر مكلف بمهمة خاصة، مذكرة رسمية تتضمن رقم ونوع السلاح الذي يحمله، وذلك حرصًا على الدقة في المتابعة والمحاسبة، ولضمان ضبط الاستخدام وتوثيقه.
أوضح المسؤول في المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع السورية أن عناصر الوزارة يخضعون للمحاسبة وفقًا للقوانين العسكرية النافذة واللوائح الداخلية. وأضاف أنه في حال ارتكاب مخالفات فردية أو تجاوزات، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة دون تهاون، وبما يحفظ صورة المؤسسة وانضباطها.
كما بين المصدر أن هذه القوانين ما زالت داخلية ضمن الوزارة، وأن بعضها لم يتم إقراره أو اعتماده بشكل رسمي بعد، نظرًا لأن الوزارة ما زالت في طور التأسيس ولم تنتهِ من الهيكلية الكاملة.
ونوه إلى أنه في حال تعرض أي مواطن لانتهاك من قبل أحد عناصر وزارة الدفاع، أو من ينتحلون صفاتهم، فبإمكانه التوجه وتقديم شكوى رسمية لدى مراكز الشرطة العسكرية أو القضاء العسكري في سوريا، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
في سياق آخر، كانت وزارة الدفاع قد أصدرت، في 30 من أيار الماضي، ميثاقًا للمجندين في الجيش السوري الجديد، وذلك بعد إعلان الوزارة بشكل شبه كامل عن اندماج الفصائل العسكرية في الجيش. ويهدف هذا الميثاق إلى ترسيخ قيم الانضباط والالتزام واحترام القانون وصون الحقوق والحريات، وذلك بهدف بناء جيش وطني محترف.
ويتضمن الميثاق الواجبات الأساسية للعسكري، وهي:
بينما شملت المحظورات على المجندين في الجيش السوري:
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة