اليوم العالمي للقلب: نظرة على الدول الأكثر تضرراً وأسباب ارتفاع الإصابات


هذا الخبر بعنوان "أكثر الدول إصابة بأمراض القلب: حقائق أرقام وتحديات!" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحل في 29 سبتمبر 2025 "اليوم العالمي للقلب"، وهي مناسبة سنوية تهدف إلى التوعية بمخاطر أمراض القلب وأهمية الوقاية المبكرة.
تشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن أمراض القلب تتسبب في حوالي ثلث الوفيات على مستوى العالم سنوياً، إلا أن معدلات انتشارها تختلف بين الدول. بعض الدول تتصدر قوائم الإصابات والوفيات المرتبطة بأمراض القلب.
تظهر دراسات عالمية مثل Global Burden of Disease تفاوتاً كبيراً بين الدول في معدلات الإصابة بأمراض القلب:
يعتمد الباحثون على عدة مؤشرات لتقييم حجم مشكلة أمراض القلب، ومن أبرزها:
تتداخل عدة عوامل في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب:
هذه الحالات تزيد بشكل كبير من احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
مع ارتفاع متوسط عمر السكان، تزداد نسبة المسنين المعرضين لتغيرات طبيعية في الشرايين والقلب، مما يجعل المتابعة الطبية أكثر أهمية.
وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، تسببت أمراض القلب والأوعية الدموية في 19 مليون وفاة في عام 2021، أي ما يزيد عن 32% من إجمالي الوفيات العالمية.
الدول التي سجلت أعلى معدلات وفيات قلبية هي: طاجيكستان، أذربيجان، أوزبكستان، أوكرانيا، وعُمان.
لمواجهة هذا العبء المتزايد، يمكن اتخاذ خطوات عملية:
أمراض القلب تمثل تهديداً مباشراً لحياة الملايين حول العالم.
الدول الأكثر تضرراً تظهر أن السمنة، التدخين، وقلة النشاط البدني هي عوامل مشتركة رغم اختلاف الظروف الاقتصادية والاجتماعية.
في اليوم العالمي للقلب 2025، تبقى الرسالة واضحة: الوقاية هي خط الدفاع الأقوى. كل خطوة نحو نمط حياة صحي، وكل فحص مبكر، قد تعني حياة جديدة محفوظة من خطر المرض.
بابونج
صحة
صحة
صحة
صحة