تكريمًا لذكراه: إطلاق جائزة زكي كورديللو للحرية والإبداع الفني


هذا الخبر بعنوان "إطلاق جائزة زكي كورديللو للحرية والإبداع الفني" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: في بادرة تقديرية لمسيرة الفنان زكي كورديللو الإبداعية والإنسانية، وإحياءً لذكراه كأحد المعتقلين المغيبين قسراً، أعلنت منصة "كواليس بلس" الفنية عن إطلاق جائزة سنوية للرواية والنصوص المسرحية تحمل اسم الفنان السوري زكي كورديللو، الذي اعتقله النظام البائد منذ عام 2012، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم.
وحسب البيان الذي نشرته المنصة على موقعها الإلكتروني، تأتي هذه المبادرة تكريماً لمسيرة كورديللو الفنية والإنسانية، وإسهامه في إثراء الفن السوري والعربي، وتأكيداً على أن الحرية والإبداع الفني وجهان لعملة واحدة لا يمكن فصلهما. وأشار البيان إلى أن كورديللو لم يكن مجرد ممثل أو مخرج مسرحي، بل كان رمزاً للصدق الفني والالتزام الإنساني، وصوتاً حراً لم يقبل المساومة على مبادئه. ومن هنا، تحمل الجائزة اسمه ليظل حضوره الدائم مصدر إلهام للأجيال القادمة من المبدعين، رغم غيابه القسري.
تتألف لجنة التحكيم من نقاد وكتاب بارزين من داخل سوريا وخارجها لضمان التنوع والشفافية في اختيار الفائزين. ويمنح الفائز جائزة مالية قيمتها ألف دولار أمريكي وشهادة تقدير، وتطلق باسم زكي كورديللو وأصدقائه، لتظل قيم الحرية والإبداع جزءاً حياً من الذاكرة الثقافية السورية والعربية، وتذكّر دائماً بأن المغيبين قسراً باقون في قلوبنا وحياتنا رغم غياهب السجون. وللمزيد من المعلومات والتفاصيل حول الجائزة، يُمكن متابعة حسابات "كواليس بلس" على وسائل التواصل الاجتماعي.
الميلاد: 15 آذار 1950، مدينة أعزاز، محافظة حلب.
التعليم: المعهد العالي للفنون المسرحية، تخرج عام 1984.
المسار الفني: عمل في المسرح القومي السوري، وأخرج نحو 20 عرضاً، وتولى إدارة مسرح "خيال الظل" بعد وفاة عبد الرزاق الذهبي منذ 1993، كما شغل مدير مسرح الحمراء في دمشق.
أعماله التلفزيونية والسينمائية: لديه أكثر من 20 عملاً منها أسمهان (2008)، أهل الراية الجزء الثاني (2010)، سيلينا (2009).
المسرحيات: شارك في الكثير من العروض منها بئر القديسين وسفربرلك، وأخرى للأطفال مثل مملكة النمل وأحلام مائية".
عمله في الدبلجة: سجل كورديلو بصمة كبيرة في هذا المجال، وفضلاً عن مساهمته بدبلجة الأعمال التلفزيونية والسينمائية الأجنبية إلى اللغة العربية، تولى الإشراف على الجودة الفنية للدبلجة لعدة أعمال، بما في ذلك الأداء الصوتي، وضبط المزامنة بين الحوار والصورة، والحفاظ على روح النص الأصلي، كما أسهم بتدريب الممثلين على الدبلجة، وخصوصاً الجيل الجديد، ونقل خبراته المسرحية والتمثيلية إلى الأداء الصوتي، وكان له الأثر الواضح في رفع مستوى الدبلجة السورية، وجعلها أكثر احترافية.
تعرض في ال11من آب 2012 للاعتقال مع ابنه مهيار على خلفية نشاطه الفني والسياسي، ومواقفه المؤيدة للثورة السورية، وما زالت قضيته محل متابعة في الأوساط الفنية والحقوقية السورية، لتبقى رمزاً من رموز الفن المقاوم والحرية المغيّبة قسراً.
فن وثقافة
فن وثقافة
فن وثقافة
فن وثقافة