سوريا ما بعد الأسد: الكشف عن تحديات تفكيك شبكات الكبتاغون وإعادة انتشارها


هذا الخبر بعنوان "تحديات ما بعد الأسد: شبكات الكبتاغون بين التفكيك وإعادة التموضع" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من الانهيار السريع لنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، والذي ارتبط بشكل كبير بتجارة الكبتاغون كمصدر حيوي للدخل، لا تزال مكافحة هذه الصناعة غير المشروعة تشكل تحديًا كبيرًا للسلطات السورية الجديدة والمجتمعين الإقليمي والدولي.
كانت سوريا تعتبر المركز العالمي الرئيسي لإنتاج الكبتاغون، حيث تجاوزت عائداتها مليارات الدولارات، متجاوزة الصادرات القانونية للبلاد. وأشارت تقارير ومنظمات دولية إلى أن هذه التجارة كانت محمية من قبل شبكات نافذة ومسؤولين مقربين من النظام السابق، وعلى رأسهم الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد.
دور "معامل الأدوية" في شبكات الكبتاغون
وفقًا للتقارير، لعبت معامل الأدوية المرخصة، أو تلك التي تتخذ منشآت صناعية كواجهة لها، دورًا محوريًا في هذه الصناعة الإجرامية لسببين رئيسيين:
الإجراءات الحكومية الجديدة والواقع الميداني
أكدت الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع التزامها بالقضاء على تجارة الكبتاغون، وتم اتخاذ خطوات علنية في هذا الاتجاه:
ومع ذلك، تحذر تقارير دولية ومحلية من أن القضاء التام على تجارة الكبتاغون أمر معقد، وذلك للأسباب التالية:
إن عودة نشاط تجار الكبتاغون المعروفين من خلال منشآتهم الخاصة، وخاصة معامل الأدوية، تسلط الضوء على أن معركة تفكيك دولة الكبتاغون لا تزال في بدايتها. فالصراع الفعلي يكمن في تفكيك الشبكات الاقتصادية واللوجستية العميقة التي كانت تعمل تحت الغطاء الرسمي، ومنعها من إعادة التموضع والتكيف مع المشهد السياسي والأمني الجديد في سوريا. زمان الوصل
سياسة
ثقافة
سياسة
علوم وتكنلوجيا