طفرة في الذكاء الاصطناعي: خلايا عصبية اصطناعية تحاكي الدماغ البشري بقدرة على التعلم والتكيف


هذا الخبر بعنوان "خلايا عصبية اصطناعية تتعلم وتتكيف مثل الدماغ البشري" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سول-سانا: حقق فريق بحثي في كوريا الجنوبية إنجازاً علمياً بتطوير تقنية جديدة لأشباه الموصلات، قادرة على محاكاة مرونة الدماغ البشري بشكل ملحوظ. هذه التقنية المبتكرة تتميز بقدرتها على التكيف مع المحفزات المتكررة واستعادة الأداء حتى بعد التعرض للتلف، مما يساهم في تعزيز كفاءة الطاقة واستقرار أنظمة الذكاء الاصطناعي.
نقل موقع يوريك ألرت EurekAlert، المتخصص في مجال البحث العلمي، عن المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، أن فريقاً بقيادة البروفيسور كيونغ مين كيم من قسم علوم وهندسة المواد في المعهد، قام بتطوير "مُرسِلاً عصبياً بتبديل التردد" يحاكي اللدونة الذاتية للخلايا العصبية. وتُعرف اللدونة الذاتية بأنها قدرة الدماغ على التكيف، مثل التعود على صوت متكرر أو الاستجابة بسرعة لمحفز بعد التدريب المستمر.
يعتمد الجهاز العصبي الاصطناعي الجديد على الجمع بين "مقاومة ذاكرة متقلبة"، التي تتفاعل مؤقتاً قبل العودة إلى حالتها الأصلية، و"مقاومة ذاكرة غير متقلبة"، التي تحتفظ بالإشارات لفترة طويلة. هذه الآلية تمكن الجهاز من ضبط تردد إشاراته بنفس الطريقة التي يتكيف بها الدماغ، كما تسمح للجهاز بتعويض الأعطال الجزئية واستعادة عمله الطبيعي، مع تحقيق استهلاك أقل للطاقة.
أوضح البروفيسور كيونغ مين كيم أن "هذه الدراسة طبقت اللدونة الذاتية، وهي وظيفة أساسية للدماغ، في جهاز أشباه موصلات واحد، ما عزز كفاءة الطاقة واستقرار أجهزة الذكاء الاصطناعي إلى مستوى جديد. وقد تصبح هذه التقنية أساساً في الأنظمة التي تتطلب استقراراً طويل الأمد، مثل الحوسبة الطرفية والقيادة الذاتية".
علوم وتكنلوجيا
تكنولوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا