تحقيق استقصائي: "الحرس الوطني" في السويداء.. شبكة جريمة منظمة تحت رعاية حكمت الهجري


هذا الخبر بعنوان "الحرس الوطني في السويداء.. واجهة للجريمة برعاية حكمت الهجري" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حصلت "زمان الوصل" على قائمة بأسماء بارزة لقادة ما يسمى بـ "الحرس الوطني" في السويداء، تكشف تورط معظمهم في جرائم منظمة تشمل الخطف والسرقة وتجارة المخدرات، بالإضافة إلى تورط آخرين في قضايا دعارة متكررة.
تضم القائمة عشرات الأسماء المعروفة في المحافظة، من بينها:
تشير المعلومات إلى أن هؤلاء الأفراد يقودون مجموعات محلية تحولت إلى أذرع للجريمة المنظمة، تحت ستار "الحرس الوطني"، مستمدين قوتهم من حماية دينية وزعامات تقليدية مقابل الدعم المالي والنفوذ.
يؤكد مراقبون أن "الحرس الوطني" في السويداء ليس قوة أمنية محلية كما يُزعم، بل هو غطاء لشرعنة الميليشيات وتحويلها إلى كيانات شبه رسمية تُدار بعقلية العصابات لا المؤسسات.
تكشف القائمة عن شبكات عائلية مترابطة تسيطر على مفاصل "الحرس"، حيث تتكرر أسماء عائلات كبرى مثل: العريج، والعربيد، وجريرة، وعزام، والشاعر، مما يعكس اعتماد التشكيل على الولاءات العائلية والطائفية بدلًا من الانضباط المؤسسي.
يشير وجود متهمين بقضايا مخدرات ودعارة ضمن هذه التشكيلات إلى حجم الانهيار القيمي داخل ما يسمى بـ "الحرس الوطني"، ويضع الأهالي أمام خيارين صعبين: الخضوع لهذه المافيات أو مواجهتها في صدام مباشر يهدد النسيج الأهلي للمحافظة.
يرى مراقبون أن "الحرس الوطني" ليس سوى نسخة محلية من "الدفاع الوطني" الذي أسسه النظام السابق في مناطق أخرى، لكنه في السويداء يستمد قوته من غطاء ديني واجتماعي، مما يمنحه شرعية زائفة لحماية منظومة مصالح ضيقة تتحكم بالقرار الأمني والاقتصادي داخل المحافظة.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
سياسة
سياسة
اقتصاد
اقتصاد