تحليل: هل اعتمدت كوريا الشمالية على تكنولوجيا روسية في تطوير صاروخها الباليستي العابر للقارات الجديد "هواسونغ-20"؟


هذا الخبر بعنوان "هل استخدمت كوريا الشمالية التكنولوجيا الروسية في صاروخ بالستي جديد عابر للقارات؟ " نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد رئيس هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء باحتمالية استخدام تكنولوجيا روسية في تطوير صاروخ كوريا الشمالية الباليستي الجديد العابر للقارات.
وكانت كوريا الشمالية قد كشفت عن صاروخها الباليستي العابر للقارات "هواسونغ-20" خلال عرض عسكري أقيم الأسبوع الماضي.
وجاءت تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة في معرض رده على سؤال طرحه أحد المشرعين خلال جلسة استماع في البرلمان.
يمثل هذا الصاروخ الجديد تطوراً كبيراً مقارنة بالتصاميم السابقة، ويعد تتويجاً لأكثر من عقد من العمل المتواصل لتطوير قدرة ردع استراتيجية متقدمة.
ظهر الصاروخ للمرة الأولى في ساحة كيم إيل سونغ وسط بيونغ يانغ خلال عرض عسكري احتفالاً بالذكرى الثمانين لتأسيس حزب العمال الكوري الحاكم. وكان من أبرز مشاهد العرض تشكيل الصواريخ الجديدة المتحركة على الطرق.
يعتبر صاروخ "هواسونغ-20" تصميماً من الجيل الجديد، ويتميز بقطر أكبر وقوة دفع أقوى من سابقه "هواسونغ-19". ويتم إطلاق الصاروخ بواسطة منصة نقل وإطلاق ذات 22 عجلة.
وبعد التقارير التي أشارت إلى إحراز تقدم كبير في تطوير محرك جديد له، من المتوقع أن تتيح قوة الدفع الأعلى حمل عدد أكبر من الرؤوس الحربية، مما يدعم تطوير مركبات عودة متعددة مستقلة الأهداف.
يُلاحظ أن صاروخ "هواسونغ-20" أصغر حجماً وأكثر إحكاماً من التصاميم السابقة مثل "هواسونغ-17"، وهو ما يشير إلى أن تصميم المحرك الجديد الأكثر كفاءة قد قلل بشكل كبير من كمية الوقود المطلوبة للوصول إلى المدى المطلوب.
من المتوقع أن تبدأ اختبارات الصاروخ خلال الأشهر المقبلة، وربما قبل نهاية العام، تمهيداً لاستبدال الأنواع الأقدم من الصواريخ العابرة للقارات في خطوط الإنتاج.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
منوعات
سياسة
سياسة
اقتصاد