غزة: عودة إلى الركام.. سكان ينصبون الخيام على أنقاض منازلهم المدمرة


هذا الخبر بعنوان "غزيون ينصبون الخيام على أنقاض منازلهم… “من لم يمت بالقصف سيموت من القهر”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى مناطقهم في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، ليجدوا مدينتهم مدمرة بالكامل. مظاهر الحياة معدومة، واضطر الكثيرون لنصب خيامهم على أنقاض منازلهم التي دمرها القصف الإسرائيلي.
أم رامي لبد (46 عاماً)، عادت إلى حي الكرامة شمال غرب المدينة بعد نزوحها مع عائلتها إلى منطقة المواصي. تقول: "الحياة صعبة جداً، لا أعرف كم سنصمد، لا يمكنني التوقف عن التفكير"، معربة عن أملها في السماح بإدخال الخيام إلى القطاع.
جمعت أم رامي مع أطفالها ما تبقى من أثاثهم وملابسهم وأسطوانة غاز من بين الركام. وتضيف: "بقينا نجمع الأغراض حتى حلّ الظلام، سنبيع ما جمعناه من البلاستيك وسنستخدم الخشب للطبخ أو لعمل مرحاض".
في حي النصر المجاور، وجد حسام ماجد منزله قد سُوّي بالأرض. يقول: "كدت أفقد وعيي حين رأيت البيت، لم يمرّ شهر على نزوحنا منه". تمكن حسام من جمع بعض المقتنيات، ويقوم بحراسة المكان من اللصوص، وينصب خيمة لاستقبال عائلته.
يضيف حسام: "الوضع صعب هنا، لا حياة في المدينة بعد، لا كهرباء، لا ماء، ولا إنترنت". ويضطر هو ومن معه إلى المشي كيلومترين ونصف لجلب الماء.
أحمد صبيح، كغيره من العائدين، لم يجد أثراً لمنزله. ويقول: "من لم يمت بالقصف سيموت بجلطة قلبية من القهر".
مصطفى محرم، الذي وجد منزله المكون من ثلاثة طوابق مدمراً، نصب خيمة لعائلته بجوار الركام. ويقول: "لا يوجد مياه للشرب، ولا حتى مياه مالحة، لا يوجد شيء من مقومات الحياة الأساسية هنا".
(أ ف ب) صورة جوية تظهر حي أبراج المقوسي الذي تعرض لأضرار جسيمة جراء القصف الإسرائيلي المكثف.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _النهار اللبنانية
منوعات
اقتصاد
سياسة
سياسة