قمة تاريخية في واشنطن: الشرع وترامب يضعان أسس مرحلة جديدة للتعاون في الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "لقاء الرئيسين الشرع وترامب.. بداية مرحلة جديدة للتعاون في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع alwatanonline وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في العاصمة الأمريكية واشنطن، التأم الرئيس أحمد الشرع والرئيس دونالد ترامب في لقاء تاريخي استغرق أكثر من ساعة. سادت اللقاء أجواء ودية وبناءة، عكست رغبة مشتركة في بدء فصل جديد من الحوار والتعاون في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، وذلك في ظل تحولات جيوسياسية تشهدها المنطقة.
يعكس هذا اللقاء تحولاً واضحاً في الموقف الأمريكي تجاه سوريا بعد سنوات من العزلة والعقوبات المفروضة على نظام الأسد البائد. وقد أثنى الجانب الأمريكي على القيادة السورية الجديدة وجهودها في إعادة الاستقرار، مما يفتح الباب أمام حوار سياسي متجدد حول القضايا الداخلية والخارجية.
ناقش الطرفان سبل تعزيز مؤسسات الدولة وتوحيد القرار الوطني، بهدف ترسيخ الاستقرار الداخلي وتقليل التدخلات الخارجية في سوريا، بالإضافة إلى بناء الثقة مع الأطراف الإقليمية والدولية.
كما تناول اللقاء البعد الأمني، حيث جرى بحث دمج مختلف القوى المسلحة ضمن الجيش العربي السوري، وتعزيز التنسيق لمكافحة الإرهاب، في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة. وشمل الحوار إمكانية التوصل إلى تفاهمات أمنية إقليمية مع الدول المجاورة وإسرائيل، لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتقليل احتمالات الصراعات.
في الجانب الاقتصادي، أكدت الولايات المتحدة استعدادها لدعم مشاريع التنمية وإعادة الإعمار، بما في ذلك رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة بموجب “قانون قيصر”، في خطوة تهدف إلى إعادة دمج الاقتصاد السوري في النظام المالي الدولي وتشجيع الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
زيارة الرئيس الشرع إلى الولايات المتحدة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة ملفات حساسة، مثل الوضع في شمال شرق سوريا، حيث يمكن أن تسهم الزيارة في تعزيز التنسيق بين الحكومة السورية وأطراف إقليمية، مما يمهد الطريق لدمج قوات محلية ضمن الجيش العربي السوري وضمان الأمن الداخلي، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب ومنع عودة التنظيمات المتطرفة.
في الختام، يعكس لقاء الرئيسين الشرع وترامب في البيت الأبيض طموح سوريا في تعزيز مكانتها السياسية والاقتصادية، واستعدادها للتعاون البناء مع مختلف الدول على أساس الاحترام المتبادل والمصلحة الوطنية العليا، ويفتح آفاقاً جديدة أمام إعادة تعريف العلاقات السورية – الأمريكية، ويعزز فرص الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد والمنطقة.
الوطن
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد