حل لأزمة الازدحام: "نقل حلب" تعتمد آلية جديدة لتنظيم معاملات المراجعين


هذا الخبر بعنوان "إثر شكاوى الازدحام.. “نقل حلب” تنظم إجراء المعاملات" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مديرية النقل في حلب عن تطبيق إجراءات جديدة تهدف إلى تنظيم حركة المراجعين والتخفيف من الازدحام الذي تشهده المديرية، خاصة في معاملات "الفروغ" والكشف الفني للمركبات.
يأتي هذا القرار، الذي أصدرته المديرية اليوم الثلاثاء الموافق 11 تشرين الثاني، استجابة لتزايد الازدحام خلال الأيام الماضية، الأمر الذي أدى إلى تأخير معاملات المواطنين وتزايد الشكاوى. وأكدت المديرية أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو تحسين جودة الخدمات المقدمة وتسهيل إنجاز معاملات المواطنين بسرعة أكبر.
بموجب القرار الجديد، سيتم توزيع المراجعين على أيام الأسبوع بناءً على الرقم الأخير من رقم المعاملة أو المركبة، حيث سيخصص لكل يوم مجموعة محددة من المراجعين وفقًا للتقسيم التالي:
وأعلنت المديرية أن هذا النظام سيبدأ تطبيقه اعتبارًا من الأحد المقبل، الموافق 16 تشرين الثاني الحالي.
روى محمد المصري، أحد المراجعين لمديرية النقل بحلب، أنه اضطر إلى الحضور إلى المديرية منذ الساعة الثالثة فجرًا لكي يتمكن من إجراء الكشف الفني لمركبته، بدءًا من "فحص الميكانيك إلى الدوزان والقص". وأشار في حديثه إلى عنب بلدي أنه لم يتمكن من إنهاء معاملته إلا بحلول الساعة الثانية بعد الظهر، واصفًا الوضع بـ "المرهق".
كما عاش زكريا السعيد، الذي جاء لإنجاز معاملة الفروغ والكشف والنقل، تجربة مماثلة، حيث اضطر إلى الانتظار في الطابور منذ منتصف الليل على أمل أن يتمكن من إنجاز معاملته بعد فتح المديرية في الساعة التاسعة صباحًا. ورغم ذلك، اضطر زكريا إلى الانتظار لساعات طويلة قبل أن يحين دوره بسبب الازدحام الشديد.
بالإضافة إلى الطوابير والازدحام، شهدت المديرية خلال منتصف الأسبوع الماضي وحتى نهايته توقفًا في الشبكة الإلكترونية، مما أثر سلبًا على معاملات المواطنين وتسبب في تأخير إضافي في إنجاز معاملات "الفروغ" والكشف الفني.
أوضح المكتب الصحفي لمديرية النقل أن التوقف الذي حدث في الشبكة منتصف الأسبوع الماضي، والذي أثر على معاملات المواطنين، كان بسبب مشكلة تقنية في وزارة النقل بدمشق.
وفيما يتعلق بالازدحام، أرجع المكتب، في حديثه لعنب بلدي، السبب إلى الضغط الكبير من قبل المراجعين، بالإضافة إلى أن مبنى المديرية غير مجهز بالكامل، وأن طابقين فقط هما الفعالان لاستقبال المواطنين. وأشار إلى أن عدد المعاملات اليومية للفحص الفني يصل، وفقًا لتقديرات المكتب، إلى حوالي 500 معاملة.
وأكد المكتب أن الالتزام بالجدول الجديد سيساعد في تقليل أوقات الانتظار بشكل ملحوظ، وسيساهم أيضًا في تنظيم العمل داخل المراكز التابعة للمديرية. وأضاف أن هذا القرار يمثل جزءًا من سلسلة إجراءات تهدف إلى تطوير أداء المديرية وضمان تقديم الخدمات بكفاءة أكبر، بما يضمن حقوق المواطنين ويسهل حصولهم على معاملاتهم دون الحاجة إلى الانتظار لفترات طويلة.
بدأت مديرية النقل في مدينة حلب استقبال جميع المعاملات مجددًا، بما في ذلك معاملات نقل ملكية المركبات، بعد فترة من التوقف الجزئي في بعض الخدمات استمرت نحو عشرة أشهر.
ودعت المديرية، مع نهاية تشرين الأول الماضي، المراجعين إلى استكمال إجراءات تبرئة الذمة والفحص الفني قبل التقدم بالمعاملات، مؤكدة استمرارها في تطوير آليات العمل وتبسيط الإجراءات لتسهيل وصول المواطنين إلى خدماتها.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه قطاعات الخدمات الحكومية في حلب محاولات متكررة لإعادة تنظيم العمل وتخفيف الضغط على المراجعين. وكانت قد ظهرت شكاوى من توقف إنجاز المعاملات وصعوبة الوصول إلى بعض الدوائر الخدمية، خاصة تلك المتعلقة بالنقل والمواصلات.
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي