مسؤول أمريكي: انضمام سوريا للتحالف الدولي ضد داعش مكسب استراتيجي لواشنطن


هذا الخبر بعنوان "الخارجية الأمريكية لسوريا 24: انضمام دمشق إلى التحالف مكسب استراتيجي" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لمنصة "سوريا 24" أن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش يمثل مكسباً استراتيجياً كبيراً لكل من واشنطن والسوريين.
وأشار المسؤول إلى دعم الولايات المتحدة لسوريا موحدة ومستقرة، قادرة على منع التنظيمات الإرهابية من إيجاد ملاذ آمن فيها، وضمان أمن جميع مكوناتها. ويأتي هذا التصريح في ظل تحول ملحوظ في الموقف الرسمي الأمريكي تجاه الدور السوري في مكافحة الإرهاب والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وقال المسؤول: "الولايات المتحدة تؤيد سوريا مستقرة، موحدة، ومتحدة في السلم مع جيرانها؛ أي سوريا تحرم التنظيمات الإرهابية من ملاذ آمن، وتضمن أمن جميع المجموعات الإثنية والدينية فيها".
وأضاف: "بما أن سوريا تُعد البلد الذي لا يزال يؤوي بعضاً من آخر بقايا داعش، والذي استخدمته إيران تاريخياً منصةً لشن هجمات ضد إسرائيل وتيسير تدفق الأسلحة إلى حزب الله، فإن انخراطها بثبات في صفنا في معركة مكافحة الإرهاب يُعد مكسباً لكل من السوريين والأمريكيين على حد سواء".
وعن الآثار المترتبة على هذا الانضمام، أوضح المسؤول أن انضمام الحكومة السورية إلى التحالف العالمي يعني التزامها بمهمة المجتمع الدولي في استئصال بقايا داعش، وإشارة واضحة إلى التزامها بتبادل المعلومات الاستخبارية، وتعزيز أمن الحدود، وتنفيذ عمليات مشتركة.
كما أشار إلى أن سوريا أصبحت شريكاً في تحقيق الاستقرار في منطقة المشرق العربي، وتواجه ليس فقط داعش، بل أيضاً حزب الله وحماس وفيلق الحرس الثوري الإيراني والجماعات الإرهابية الأخرى.
واختتم المسؤول تصريحه بالتأكيد على أن وجود دولة سوريا موحدة، تقوم على مبدأ (جيش واحد، وحكومة واحدة، ودولة واحدة)، يشكل عنصراً محورياً في ضمان الاستقرار الوطني والإقليمي، كما أكد السفير والمبعوث الخاص باراك.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة